
من المتوقع أن يعود المحول 100 بمحطة كهرباء مدينة شندي إلى الخدمة الفعلية خلال الساعات القادمة، وذلك عقب الانتهاء من كافة أعمال الصيانة الفنية، في خطوة من المنتظر أن تسهم نسبياً في تخفيف حدة الانقطاعات وتحسين إمدادات التيار الكهربائي عن عدة مناطق تأثرت بالأعطال الأخيرة .
وبحسب المعلومات الواردة، فإن عودة المحول ستساعد في عودة التيار لعدد من المناطق المتأثرة، إلا أن ذلك لا يعني التوقف الفوري لبرمجة قطوعات الكهرباء، والتي يُرجح استمرارها نتيجة الاعتماد المؤقت على مصادر تغذية بديلة ومحدودة حتى تعود الشبكة لكامل طاقتها .
ويأتي هذا التطور تزامناً مع استمرار الجهود الهندسية الجارية لإصلاح العطل الرئيسي الذي تأثرت به الشبكة القومية للكهرباء في سد مروي، حيث يُعول على عودة الوضع الطبيعي للشبكة الكلية في إحداث استقرار شامل ومستدام للتيار الكهربائي في شندي ومختلف محليات ولاية نهر النيل والمناطق المتاخمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه ولاية البحر الأحمر تعاني من انقطاعات شبه كاملة للتيار الكهربائي، حيث يصل إنتاج الكهرباء الحالي في بورتسودان إلى 30 ميغاواط فقط، بينما احتياجات المدينة تتجاوز 100 ميغاواط، مما أدى إلى شلل في الخدمات الصحية وتعطيل محطات المياه وتأثر حركة الموانئ واستمرار أزمة الاتصالات وضعف شبكة الإنترنت .
















