اخبار

رصد تحركات وانسحابات كبيرة لعناصر الدعم السريع

أفادت مصادر ميدانية، اليوم الاثنين، بأن عناصر مليشيا الدعم السريع بدأت بسحب مركباتهم القتالية من جميع مناطق غرب بارا بولاية شمال كردفان، في خطوة تعكس حالة الانهيار المتسارع التي تعيشها المليشيا بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها في محاور كردفان.

 

وقالت المصادر إن عناصر المليشيا تتجمع حالياً في منطقتي “أم بادر” و”أبو زعيمة” بشكل مؤقت، تمهيداً للتوجه نحو شمال دارفور، في محاولة يائسة للهروب من زحف القوات المسلحة والقوات المساندة التي تواصل عملياتها لتطهير كامل الإقليم.

 

 

ويأتي هذا الانسحاب بعد أيام من العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة في ولاية شمال كردفان، والتي أسفرت عن تحرير أكثر من 12 مدينة ومنطقة، من بينها كجمر وشرشار والقليعات وأولاد حزمة والمزروب وسودري وأم صميمة وأبقعود، مما أجبر المليشيا على التراجع والفرار باتجاه دارفور.

 

 

وتشير المعلومات إلى أن المليشيا فقدت الكثير من عناصرها بين قتيل وجريح وأسير، كما فرت أعداد كبيرة من مقاتليها، مما زاد من حالة التفكك والانهيار في صفوفها، وسط تراجع كبير في قدرتها على مواصلة القتال.

 

 

 

وتواصل القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة عملياتها العسكرية في محاور كردفان، حيث تستعد للزحف نحو ولاية غرب كردفان، في أكبر عملية عسكرية يطلقها الجيش السوداني منذ فترة طويلة، بهدف تطهير كامل الإقليم واستعادة السيطرة على جميع المناطق التي سيطرت عليها المليشيا.

 

 

ويرى مراقبون أن انسحاب المليشيا من غرب بارا وتوجهها نحو شمال دارفور يمثل مؤشراً واضحاً على انهيار المشروع العسكري للمليشيا في كردفان، وأن الأيام القادمة ستشهد مزيداً من الانتصارات للقوات المسلحة، وصولاً إلى تحرير كامل التراب الوطني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى