اخبار

امريكا تدفع بطلب عاجل بشأن السودان

طالبت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي بتمكين عمال الإغاثة من الوصول الجوي الفوري إلى إقليم دارفور غربي السودان، محذرة من أن القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني تعرقل جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان.

 

 

 

وقال جيفري بارتوس، الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة لشؤون الإدارة والإصلاح، إن عمال الإغاثة يضطرون إلى قضاء أيام في السفر براً للوصول إلى دارفور، مشيراً إلى أن إتاحة الوصول الجوي يمكن أن تقلص زمن الرحلات من أيام إلى ساعات، وتساعد المنظمات الإنسانية على تعزيز وجودها الميداني.

 

 

 

وأضاف بارتوس أن توفير الوصول الجوي من شأنه أيضاً تسهيل عمليات الإجلاء الطبي لموظفي المنظمات الإنسانية عند الضرورة، بما يدعم قدرتها على مواصلة العمل في ظل الظروف الأمنية والإنسانية المعقدة التي يشهدها الإقليم.

 

 

واشنطن تنتقد قيود تصاريح السفر

 

 

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن التحديات التي تواجه العاملين في المجال الإنساني لا تقتصر على صعوبات التنقل، بل تشمل كذلك قصر مدة تصاريح السفر الممنوحة لموظفي الأمم المتحدة، إلى جانب فترات الانتظار الطويلة التي يواجهونها عند التقدم بطلبات التجديد.

 

 

واعتبر أن هذه الإجراءات الإدارية تحد من الوقت المتاح أمام فرق الإغاثة للعمل داخل المناطق المتضررة، داعياً السلطات السودانية إلى ضمان وصول منتظم وفي الوقت المناسب إلى دارفور، بما يمكّن المنظمات الإنسانية من تنفيذ مهامها والاستجابة للاحتياجات العاجلة.

 

 

الأزمة الإنسانية في صدارة مباحثات مجلس الأمن

 

 

وتأتي المطالبة الأمريكية في وقت تتواصل فيه المناقشات الدولية بشأن تطورات الحرب في السودان، وسبل تحسين وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي.

 

 

ويواجه إيصال المساعدات تحديات مرتبطة بالقتال المستمر والمخاطر الأمنية والقيود على الحركة، ما يزيد أهمية توفير ممرات آمنة ووسائل وصول فعالة إلى المناطق التي تحتاج إلى الدعم الإنساني.

 

 

 

ولم يتضمن التصريح، وفق المعلومات المتاحة، إعلاناً عن اتفاق نهائي بشأن فتح وصول جوي إلى دارفور، إذ تظل المطالبة الأمريكية دعوة إلى اتخاذ إجراءات تضمن وصولاً إنسانياً منتظماً وفي الوقت المناسب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى