
قال خالد عمر يوسف الشهير بـ”خالد سلك” القيادي في تحالف صمود إنه صدر بالأمس تحذيران خطيران يسلطان الضوء على حجم الكارثة التي يعيشها أهل السودان الأول جاء في بيان مشترك لـ 32 جهة دولية تقدمتها بريطانيا، أمريكا، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا، والنرويج.
وأكد ان البيان يحذر من خطر وقوع مجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، ويؤكد أن 19.5 مليون سوداني يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي، بينهم 5 ملايين في مرحلة الطوارئ، وحدد البيان بوضوح أن الحرب هي المحرك الرئيسي لأزمة الجوع، وأن طرفي النزاع يتحملان المسؤولية الأساسية عن معاناة السودانيين والسودانيات، وطالبهما بوقف عرقلة الإغاثة وحماية المدنيين ومصادر عيشهم.
وأشار سلك إلى أن التحذير الثاني، فأطلقه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وكشف فيه عن مقتل 306 من المدنيين وإصابة المئات خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر، جراء هجمات بالمسيرات منسوبة للقوات المسلحة والدعم السريع، طالت المنازل والأسواق والمستشفيات ومراكز النزوح ومحطات الكهرباء ومصادر المياه. وأكد فولكر ترك بأن الاستخدام المتزايد للمسيّرات، بات مسؤولاً عن غالبية الوفيات وأنه يفرض ثمناً مروعاً على المدنيين
وأضاف “أمام هذه الحقائق، لم تعد الهدنة الإنسانية الفورية خياراً يقبل التأجيل أو المماطلة حقن دماء الناس التي تهدر دون رادع، وحفظ حياتهم وكرامتهم من الجوع والمسغبة يتطلب وقف القتال فوراً ودون شروط، وفتح جميع مسارات الإغاثة دون عوائق، وفرض حظر شامل على تدفق السلاح إلى طرفي الحرب، ومحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين، والشروع الجاد في مسار تفاوضي يقود لسلام عادل ومستدام ومن يعيق وقف الحرب أو يبرر لاستمرارها أو يطيل أمدها يوماً واحداً بأي شكل كان، يتحمل المسؤولية أيضاً عن هذا الكرب العظيم الذي أحال حياة أهل السودان لجحيم لا يطاق.

















