
وقالت اللجنة، في بيان، إن الهجوم نُفذ بواسطة صاروخين أُطلقا من الطائرة المسيّرة، واتهمت مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء الاستهداف، موضحة أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت لجنة الأمن أن الفرق الفنية المختصة بدأت عمليات الحصر الدقيق للأضرار والخسائر التي لحقت بالمحطة، بهدف تحديد حجم التلفيات وتقييم آثار الاستهداف على المنشأة.
وأضافت اللجنة أنها أجرت زيارة تفقدية للمحطة، وقفت خلالها على الأضرار الناتجة عن الهجوم، في إطار متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادثة.
ولم يحدد البيان حجم الأضرار بصورة نهائية، كما لم يتضمن تفاصيل إضافية بشأن تأثير الهجوم على عمليات المحطة أو موعد استكمال التقييم الفني.
وأكدت لجنة أمن ولاية سنار أن الأوضاع الأمنية بالولاية تحت السيطرة، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما وصفته بالتضخيم الإعلامي والشائعات التي قالت إنها تهدف إلى إثارة الخوف وزعزعة الاستقرار.
وشددت اللجنة على أن الولاية ستظل آمنة ومطمئنة، وفقاً لما ورد في بيانها، مشيدة بوعي المواطنين ويقظة القوات العاملة في تأمين الولاية.
ويأتي استهداف محطة سنجة في وقت تشهد فيه منشآت كهربائية سودانية أخرى هجمات بطائرات مسيّرة، وفق بيانات متداولة عن الجهات المعنية بقطاع الكهرباء، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن استقرار الإمداد الكهربائي وتأثير الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية على الخدمات الأساسية.

















