
أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفى بشكل قاطع أي زيارة سابقة لجزيرة جيفري إبستين، واصفًا إياها بأنها «مليئة بالفساد»، ومؤكدًا أنه اتخذ موقفًا شخصيًا واضحًا بالابتعاد عن أي نشاطات مرتبطة بها، في تصريح أعاد إشعال واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد السياسي الأمريكي.
ووفق معلومات حصلت عليها” اليوم نيوز” ، شدد ترامب على أن اسمه لم يرتبط يومًا بالجزيرة أو بشبكاتها، معتبرًا أن ما يُتداول حول هذا الملف يُستخدم سياسيًا مع اقتراب استحقاقات مفصلية في الانتخابات الأمريكية.
وفي سياق متصل، اتهم ترامب معظم الديمقراطيين وعددًا من مموليهم بزيارة الجزيرة، ملمحًا إلى تورط سياسي ومالي أوسع في فضيحة إبستين التي هزّت الرأي العام الأمريكي وأثارت تساؤلات حول النفوذ والعلاقات داخل واشنطن.
وأظهرت مقاطع مصورة وتصريحات سابقة حجم التباين بين مواقف ترامب العلنية وسلوكيات سياسيين آخرين، بحسب تعبيره، في وقت لا يزال فيه الملف حاضرًا بقوة في النقاشات داخل البيت الأبيض ووسائل الإعلام.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الاهتمام الشعبي بقضايا الشفافية والمساءلة، ما يعزز من حضور اسم ترامب وملف إبستين مجددًا في صدارة أخبار الولايات المتحدة ويجعلها مادة مرشحة للانتشار الواسع على منصات الأخبار ومحركات البحث.
















