أفادت مصادر بأن مليشيا الدعم السريع شنت، الاثنين، هجوماً واسعاً من عدة محاور على بادية مستريحة بولاية شمال دارفور، المعقل الرئيسي لزعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال الموالي للجيش السوداني، قبل أن تتمكن لاحقاً من التوغل داخل المنطقة والسيطرة عليها.
وقالت المصادر إن الهجوم البري جاء بعد ساعات من قصف مستريحة بطائرات مسيّرة مساء الأحد، في ظل تصاعد التوتر بين الدعم السريع وموسى هلال على خلفية مقتل المستشار حامد علي أبوبكر مطلع العام الجاري قرب مدينة زالنجي.
وبحسب مصادر ميدانية، فإن القوة المهاجمة يقودها أشقاء المستشار الراحل حامد علي أبوبكر، مشيرة إلى أن المواجهات اتسمت بالشراسة واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأضافت المصادر أن قوات مجلس الصحوة الثوري المتمركزة في مستريحة تمكنت في البداية من صد الهجوم الأول بعد تدخل طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني.
وأشارت إلى أن الدعم السريع عادت لاحقاً ودفعـت بتعزيزات مكّنتها من التقدم داخل البادية، وصولاً إلى السيطرة على المنطقة، وفق ما أفادت به المصادر.
وفي سياق متصل، قالت مصادر أخرى إن القوة المهاجمة تتبع للمستشار الراحل ويقودها أشقاؤه المنحدرون من إحدى عشائر قبيلة المحاميد.
وتداول مقاتلون يُنسبون إلى الدعم السريع مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر وجودهم داخل مستريحة، فيما ظهر أحدهم وهو يلوّح بقطعة من زي عسكري قال إنها تعود لنجل الشيخ موسى هلال.
















