
توفي الكاتب والصحافي السوداني نور الدين مدني في أستراليا، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود في العمل الصحافي والإعلامي، أسهم خلالها في تأسيس عدد من الصحف السودانية وتدرج في مواقعها المهنية حتى أصبح من أبرز أسمائها.
وعُرف مدني بدوره في الحقل الصحافي، ليس فقط ككاتب وصحافي، بل أيضاً كمساهم في إعداد وتدريب أجيال من الصحافيين والإعلاميين.
وأسهم الراحل، بحسب ما يُروى عنه في الوسط المهني، في ترسيخ قيم العمل الصحافي وتطوير أدوات المهنة، ما جعله من الأسماء الحاضرة في ذاكرة الصحافة السودانية والعربية.
ويمثل رحيله خسارة للوسط الصحافي الذي عرفه على مدى سنوات طويلة من العمل والتأثير المهني.

















