شهد السودان، اليوم الخميس 19 مارس 2026، انقطاعاً عاماً للكهرباء إثر عطل مفاجئ ضرب الشبكة القومية، ما أدى إلى توقف عدد من محطات التوليد وخروجها عن الخدمة.
وقال مصدر في قطاع الكهرباء لـ«الترا سودان» إن العطل تسبب في حالة إظلام شاملة امتدت إلى معظم ولايات البلاد، قبل أن تنجح فرق الصيانة في احتواء الخلل والبدء في إعادة التيار تدريجياً.
وأضاف المصدر أن الكهرباء عادت بالفعل إلى ولايتي الخرطوم ونهر النيل بعد انقطاع استمر نحو ساعتين.
ويأتي هذا التطور في وقت تعاني فيه ولايات شرق وشمال السودان من قطوعات حادة منذ 10 مارس الجاري، نتيجة أعمال صيانة مستمرة على الشبكة القومية في ولايات البحر الأحمر والشمالية ونهر النيل، وفق ما أعلنته الشركة السودانية للكهرباء.
وأوضح المصدر أن الشركة تواصل استكمال الإصلاحات واستئناف الإمداد الكهربائي للولايات المتأثرة في أسرع وقت ممكن، رغم التحديات الفنية واللوجستية التي تواجهها.
ويعتمد السودان حالياً على المحطات المائية ومحطة أم دباكر، إلى جانب الربطين المصري والإثيوبي، لتغذية الشبكة العامة بطاقة لا تتجاوز ألفي ميغاواط، مقابل عجز يصل إلى 1500 ميغاواط.
ويفرض هذا العجز على الشركة تطبيق برمجة يومية للقطوعات تشمل الأحياء السكنية والأسواق والقطاع الزراعي.
وتشهد البنية التحتية للكهرباء في السودان تدهوراً واسعاً بسبب الحرب المستمرة، بعد تعرض عدد من محطات التوليد وخطوط النقل لأضرار كبيرة، ما فاقم أزمة الإمداد الكهربائي وتسبب في انقطاع التيار عن ملايين المواطنين.

















