أفادت مصادر محلية، بأن حشوداً مسلحة من مليشيا الدعم السريع اقتحمت ليلاً، سوق “موقف الجنينة” بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، وقامت بسرقة ونهب كافة المحلات والدكاكين فيه، قبل أن تقوم بإحراق السوق بالكامل في محاولة يائسة لإخفاء معالم الجريمة وطمس الأدلة
. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث توثق المصادر المحلية يومياً انتهاكات ونهباً ممنهجاً تمارسه المليشيا بحق ممتلكات المواطنين في مناطق سيطرتها، في ظل غياب تام للمحاسبة والردع.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه معاناة سكان نيالا من انعدام الأمن وانتشار الفوضى، وسط أنباء عن عمليات نزوح جديدة من أحياء المدينة خوفاً من استمرار هذه الانتهاكات. وطالب ناشطون حقوقيون ومنظمات المجتمع المدني المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الممارسات الإجرامية وحماية المدنيين العزل الذين يدفعون الثمن الأغلى في هذه الحرب.















