كشفت مصادر محلية، عن قيام مليشيا الدعم السريع بضخ كميات ضخمة من العملة الورقية المزيفة، من فئة الألف جنيه، في أسواق ولايات دارفور وبعض مناطق كردفان، وذلك بعد أن قامت بصرف مرتبات جنودها في المحاور المختلفة بهذه العملات المغشوشة.
وقال أحد التجار في دارفور، إن العملة الجديدة “عبارة عن أوراق نقدية خفيفة يظهر عليها التزوير، وهي حديثة الطباعة، وتحمل توقيع محافظ بنك السودان السابق يحي جنقول”، والذي تم تعيينه رسمياً مديراً في ما يُعرف بـ”حكومة تأسيس” التابعة للمليشيا.
وشهدت ولايات دارفور خلال الأيام الماضية شحاً كبيراً في العملة النقدية، وارتفعت نسبة الخصم في التطبيقات البنكية مقابل الكاش إلى 30%، وبعضها يتعامل مقابل 25%، مما خلق أزمة كبيرة في الحياة اليومية للمواطنين، الذين أصبحوا يعتمدون على التحويلات البنكية التي تفرض خصومات مرتفعة.
من جانبه، قال مواطن في إحدى قرى دارفور، إن أسباب شح العملة يعود إلى بداية نزول الأمطار بغزارة في كامل تراب دارفور، مما تسبب في إغلاق الطرق التي يتحرك عبرها المواطنون بين الأسواق المختلفة، مما زاد من حدة الأزمة وصعوبة وصول العملة الحقيقية إلى المناطق المتضررة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه تحذيرات غرف الطوارئ والمجتمع المدني من تداول العملة المزيفة، التي تشكل تهديداً خطيراً للاقتصاد المحلي وتزيد من معاناة المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا.
















