اخباراقتصاد

 بريطانيا تفرض عقوبات على 11 فرداً وكياناً سودانياً على صلة بتجارة الذهب

أعلنت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن فرض حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شبكات تجارة الذهب والتمويل غير المشروعة التي تسهم في تأجيج الصراع في السودان، وتشمل 11 فرداً وكياناً سودانياً يُشتبه في ارتباطهم بشبكات تمويل ومشتريات تدعم طرفي النزاع .

 

 

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان رسمي، إن العقوبات تستهدف 6 شخصيات وشركات مرتبطة بقوات الدعم السريع، و5 شركات وشخصيات مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية، مشيرة إلى ارتباطهم بشبكات التوريد والجهات المالية التي تغذي الحرب في السودان .

 

 

وأوضحت الخارجية البريطانية أن صناعة الذهب المزدهرة في السودان تعد محركاً رئيسياً لاقتصاد الحرب، حيث بلغت قيمة صادرات الذهب الرسمية 1.5 مليار دولار أمريكي في عامي 2024 و2025، لكن القيمة الحقيقية لهذا القطاع أعلى بكثير، إذ تُهرّب مليارات الدولارات من الذهب سنوياً عبر قنوات غير مشروعة، مما يساهم في تمويل شراء الأسلحة والعمليات العسكرية .

 

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تستهدف أحد عشر فرداً وكياناً يُشتبه في ارتباطهم بشبكات التمويل والمشتريات والتجارة التي تدعم قوات الدعم السريع أو القوات المسلحة السودانية وتؤجج الصراع، وجميعهم سودانيون، لكنهم يمارسون التجارة الدولية، بما في ذلك في أسواق الذهب في دبي وهونغ كونغ .

أبرز الشخصيات والكيانات المستهدفة

شخصيات وكيانات مرتبطة بالدعم السريع** :

– **أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد**: يُعد محور هذه القضية، ويُشتبه في كونه ممولاً ووسيطاً معروفاً لعمليات قوات الدعم السريع، حيث ساعد في تمويل ودعم عملياتها من خارج حدود السودان عبر شبكة من العقارات والذهب المستخرج من مناطق النزاع وشركات قابضة مقرها دبي.

– **مازن فضل الله وأحمد هاشم**: مرتبطان بمشتريات الدعم السريع.

– **ثلاث شركات في الإمارات**: ترتبط بالدعم السريع.

 

**شخصيات وكيانات مرتبطة بالقوات المسلحة** :

– **أحمد عبد الله**: مسؤول مشتريات مرتبط بالقوات المسلحة السودانية ومنظومة الصناعات الدفاعية.
– **شركة “أرياب” و”سودامين”**: شركتان تعدينيتان.
– **شركة “أم درمان للتعدين”**.

– **شركة “بورتكس” ومقرها في هونغ كونغ**.

 

تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية

وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر في البيان: “إن الشعب السوداني يدفع ثمن حربٍ لا تغذيها الأسلحة والمقاتلون فحسب، بل تغذيها أيضاً تدفقات غير مشروعة من الذهب والتمويل لملء خزائن الحرب لدى كلا الجانبين”. وأكدت أن هذه العقوبات “تستهدف اقتصاد الحرب في السودان، وستكشف النقاب عن أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه الشبكات السرية غير القانونية” .

 

 

وحول الأوضاع في مدينة الأبيض، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد، داعية قوات الدعم السريع لوقف هجومها، وتوعدت بمحاسبة كل من يساهم في ارتكاب الفظائع . وحذرت المملكة المتحدة من أن مدينة الأبيض معرضة لخطر أن تصبح مسرحاً لمجزرة جماعية أخرى، على غرار الفظائع التي شهدتها الفاشر، ودعت إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة .

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى