أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة، اليوم الخميس، عن تصدي القوات المسلحة والقوات المساندة لهجوم واسع شنته مليشيا الدعم السريع، بقوة قوامها أكثر من 250 عربة قتالية، استهدفت به منطقة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، في محاولة يائسة لاستعادة مواقعها الاستراتيجية التي خسرتها مؤخراً .
وقالت القيادة العامة، في بيان صحفي، إن القوات الباسلة تمكنت من صد الهجوم بكل ثبات واقتدار، وألحقت بالمليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأجبرت فلولها على الفرار، وطاردتها حتى تخوم ولايات دارفور، في تأكيد جديد على أن عزيمة قواتنا لا تلين أمام محاولات المليشيا اليائسة .
وتأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان الجيش السوداني استعادة السيطرة على منطقة جبرة الشيخ وبارا وأم سيالة في شمال كردفان، في عملية عسكرية وصفت بأنها الأكبر منذ أكثر من عام . وكانت هذه المناطق تشكل محوراً رئيسياً لإمدادات وتمركزات المليشيا، مما دفعها إلى محاولة استعادتها بهذا الهجوم الكبير.
وأكدت القوات المسلحة أن عملياتها الهجومية ماضية بعزم وثبات، وأنها لن تتراجع عن أداء واجبها الوطني حتى تطهير كامل تراب الوطن من دنس المليشيا الإرهابية ومرتزقتها وأعوانها، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد .
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة عملياتها العسكرية في عدة محاور، حيث حققت تقدماً ميدانياً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور، في إطار جهود الجيش لاستعادة كامل التراب الوطني من قبضة المليشيا المتمردة.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان
الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٢٦م
بحمد الله وتوفيقه، سطّرت قواتكم المسلحة والقوات المساندة، اليوم، ملحمة جديدة من الثبات والصمود، وتمكنت من صدّ وكسر هجوم شنّته مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها، بقوة قوامها اكثر من (٢٥٠) عربة قتالية، استهدفت به منطقة جبرة الشيخ.
وقد تصدت قواتنا الباسلة للهجوم بكل ثبات واقتدار، وألحقت بالمليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأجبرت فلولها على الفرار، وطاردتها حتى تخوم ولايات دارفور، في تأكيد جديد على أن عزيمة قواتنا لا تلين أمام محاولات المليشيا اليائسة.
وتؤكد القوات المسلحة أن عملياتها الهجومية ماضية بعزم وثبات، وأنها لن تتراجع عن أداء واجبها الوطني حتى تطهير كامل تراب الوطن من دنس المليشيا الإرهابية ومرتزقتها وأعوانها، وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد.
دعواتنا بالجنة والخلود للشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة، وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين، والعودة الآمنة للأسرى والمفقودين.
نصر من الله وفتح قريب
الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة















