اخبار

الدعم السريع يرتكب جريمة جديدة

ارتكبت مليشيا الدعم السريع، يوم الجمعة الماضي، مجزرة وحشية في منطقة أم عردة بريف محلية شيكان بولاية شمال كردفان، طالت الشيوخ والنساء والأطفال، في هجوم آثم أسفر عن استشهاد 18 مواطناً وإصابة 17 آخرين،

 

 

ونزوح أكثر من 300 أسرة إلى مدينة الأبيض، في مشهد يفضح الوجه الإجرامي للمليشيا التي لا دين لها ولا خلق ولا وطن ولا أخلاق.

 

 

 

ودعا حزب الأمة القومي، في بيان صحفي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة للخروج عن صمتهم المريب وإدانة هذه الجرائم التي ترقى لمستوى جرائم الحرب والإبادة، وتشكيل لجنة تحقيق عاجلة ومحاسبة مرتكبيها.

 

 

 

كما طالب المنظمات الإنسانية والوطنية بالتدخل الفوري لإغاثة النازحين والمشردين وتقديم الدعم العاجل في الغذاء والدواء والمأوى.

 

 

 

وأكد منصور ميرغني حسين زاكي الدين، رئيس حزب الأمة القومي – ولاية شمال كردفان، ثقته بأن “بواسل الهجانة والقوات بالولاية سيكونون السد المنيع في وجه المعتدين، وخط الدفاع الأول عن الأهل والديار”.

 

 

 

 

وأعلن وقوفه الصلب والكامل خلف القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة في “معركة الكرامة الوطنية” لاسترداد الدولة وهيبتها وتطهير البلاد من دنس المليشيا.

 

 

 

وناشد الحزب أبناء المنطقة وأهل الأبيض بفتح بيوتهم وقلوبهم لاستقبال أهلنا المشردين وإيوائهم، مؤكداً أن “هذا واجب الدم والأخوة والإنسانية”، وأن أبناء شمال كردفان “كانوا وسيظلون في خندق الوطن، سنداً للجيش وحصناً للوحدة الوطنية، ولن تثنينا الجرائم عن مواصلة الصمود والدفاع عن الأرض والعرض”.

 

 

 

ونشر الحزب أسماء شهداء منطقة أم عردة الذين سقطوا في المجزرة، وهم:

 

 

 

 

إبراهيم محمد حمد اشيقر، الخال سالم علي، عثمان (زوج بتول)، الشريف الناير، مراد الناير، بشير تسلم، العم محمد هارون الفقير، العم أحمد فرحنا، محمد سالم (الزعيم)، حبيب اللغيبش محمد أحمد (حي الدبة)، بدران التوم محمد أحمد، إسماعيل محمد علي الفضيل (أم رماد)، آدم موسى عبدالله (آدم بشيري – أم رماد)، أحمد حامد النويري (أبجربوع – أم رماد)، محمود مقدم أحمد.

 

 

 

كما ضمت قائمة الجرحى: محمد حامد محمد جمعة، سليمان خميس يوسف، موسى عبدالجليل موسى، النور أحمد النور، وليد محمد أحمد، أحمد إبراهيم أحمد (أبو زوعه – أم رماد).

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى