كما يعلم الإخوة الذين يتابعونني منذ مدة، ففي الكثير من المرات كنت أنشر منشورات حول سلاح الجو السوداني، والذي كنت متحسرًا على الحالة التي وصل إليها، خصوصًا مع الضغط الدولي الذي حال دون توقيع أي صفقة، سواء مع الروس أو الباكستانيين.
خصوصًا أنه خلال معارك الفاشر وبابنوسة وتدفق أنظمة الدفاع الجوي والإمدادات للدعم السريع، جعلت الجيش السوداني في أمس الحاجة إلى سلاح جو قوي لمنع الانهيار، إلا أن السودانيين وجدوا حلًا ربما يكون مؤقتًا، لكن يفي بالغرض حاليًا، وهو الأكنجي مع صواريخ EREN ومنظومة HİSAR-A.
من خلال ما رأيته من تسلسل للأحداث، والذي بدأ من أول تدمير موثق للـFK-2000 وصولًا لإدخال صواريخ EREN للخدمة ضمن حزمة تسليح الأكنجي، فيمكن القول إن الجيش السوداني وصل لنقطة جعل تشغيل الـCH-95 والـFK-2000 بالنسبة للدعم السريع مجازفة، بالتوازي مع إسقاط أهم ورقة لدى الدعم السريع، وهي الـCH-95، من خلال الثنائي المميز الأكنجي وHİSAR-A.
لكن مع ذلك، ومن خلال ما أراه من منشورات للإخوة في تويتر، فيبدو أن مطار نيالا، مع كل هذه الضربات، لا زال يستقبل شحنات أسلحة بمعدل يصل في بعض الأحيان لرحلتين يوميًا، وربما الأمر يعود إلى أعداد الأكنجي غير الكافية لتغطية مساحة السودان كاملة.
عمومًا يمكن القول إن الأكنجي مع صواريخ EREN ومنظومات مثل HİSAR-A تدخل في خانة الدفاع بالمتاح، في انتظار أن نرى إلى أين سوف تصل صفقة الـJF-17 مع باكستان.
المنتدى العسكري

















