اخبار

نجاة آبي أحمد من القصف

قالت منصات إعلامية مؤيدة لجبهة تحرير تيغراي إن قاعدة “هرر ميدا” الجوية تعرّضت لهجوم بعيد المدى، أثناء وجود رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لكنه نجا من الهجوم.

 

 

وتضاربت الروايات حول طبيعة الهجوم، بين ضربة صاروخية أو هجوم بطائرة مسيّرة، أعقبه انفجار داخل القاعدة

 

 

وبحسب إحدى الروايات التي أوردتها هذه المنصات، فإن طائرة مسيّرة أطلقتها وحدات تابعة لـ”تحالف البقاء” استهدفت القاعدة، التي تُعدّ المركز الرئيسي لسلاح الجو الإثيوبي على بُعد نحو 45 كيلومتراً جنوب شرق أديس أبابا، أثناء وجود رئيس الوزراء آبي أحمد داخل المجمّع لحضور احتفال بمناسبة العيد.

 

 

 

وأسفر الهجوم، وفق التقارير الأولية، عن سقوط ثلاثة ضحايا، فيما نجا آبي أحمد دون أن يُصاب بأذى. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي أو مستقل لهذه الرواية، التي تمثل إن صحّت “تطوراً بالغ الخطورة”.

 

 

 

إلى ذلك، قالت مجموعة الأزمات الدولية إن “القتال واسع النطاق اندلع مؤخراً بين جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها من فانو الأمهرية من جهة، والقوات الفيدرالية وحلفائها من جهة أخرى”.

 

 

 

وحمّلت المجموعة الجبهة “المسؤولية الأساسية عن التصعيد”، مشيرة إلى أنها “شنت هجمات برية منسقة بعد تشكيل تحالف جديد يعلن هدفه إسقاط حكومة آبي أحمد”.

 

 

 

وحذرت المجموعة من أن “الخطر لا يقتصر على تيغراي”، مشيرة إلى أن “إريتريا أصبحت أقرب إلى الجبهة نفسها، فيما قد يتداخل الصراع الإثيوبي مع الحرب في السودان، بما يهدد بتحويل الأزمة إلى صراع إقليمي أوسع”.

 

 

 

ورأت أن “اتفاق بريتوريا لعام 2022 ترك ملفات أساسية بلا حل، خصوصاً نزع سلاح تيغراي ووضع الأراضي المتنازع عليها، قبل أن تستعيد الجبهة السيطرة على الإقليم وتبدأ التعبئة العسكرية”.

 

 

 

 

 

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إثيوبيا تصعيداً عسكرياً خطيراً في إقليم تيغراي، مع سيطرة جبهة تحرير شعب تيغراي على مطارات في الإقليم، وسط مخاوف دولية من تجدد الحرب في شمال إثيوبيا، وتداعياتها على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى