اخبار

تصريحات نارية لـ كيكل من كردفان

أكد قائد قوات درع السودان، اللواء أبو عاقلة كيكل، أن “المتحركات التي انطلقت في كردفان الآن لن تتوقف إلا بتحرير كافة تراب الوطن حتى دارفور”، وذلك خلال تأديته واجب العزاء في الشهيد عبد العزيز أبكر المعروف بـ”مستر هجوم 77″، في مشهد مهيب جمع القيادات العسكرية والسياسية لتوديع أحد أبرز قادة معركة الكرامة .

 

 

وقال أبو عاقلة كيكل، في كلمة مؤثرة أمام جمع من القيادات العسكرية والأهلية، إن الشهيد “عاش بطلاً وشهيداً يظل بطلاً”، مشيراً إلى أنه التقى به لأول مرة في تحرير مدينة بارا، مضيفاً: “كان كل الصفات السمحة موجودة في هذا الرجل، وعندما عرفته لم أجد هذه الصفات في أي شخص آخر”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة زحفها نحو غرب السودان، بعد أن تمكنت من تحرير مدن بارا وأم سيالة وجبرة الشيخ في شمال كردفان، في عملية عسكرية وصفت بأنها “الأكبر” منذ أكثر من عام، وأسفرت عن تدمير 62 عربة قتالية والاستيلاء على 54 أخرى .

 

 

 

ونعى حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة جيش تحرير السودان، القائد مني أركو مناوي، الشهيد اللواء عبدالعزيز إسماعيل أبكر “نيري”، مؤكداً أنه “أحد فرسان الوطن الذين كتبوا سيرتهم بمداد التضحية وخطوا أسماءهم على صفحات المجد بدمائهم الطاهرة”. وأشار مناوي في منشور عبر صفحته إلى أن موكب العزاء الذي أقيم بمنزل أسرة الشهيد كان مهيباً ويليق بقامة الشهيد، بحضور الفريق الركن ياسر العطا عبدالرحمن رئيس هيئة الأركان بالجيش السوداني، إلى جانب لفيف من القيادات العسكرية والأمنية وقيادات القوات المشتركة والإدارات الأهلية ورموز وأعيان السودان .

 

 

وأضاف مناوي أن هذا الحضور الكبير “رسالة بليغة بأن الرجال الذين يهبون أرواحهم للأوطان لا يغيبون، بل يخلدهم التاريخ وتبقى ذكراهم وقوداً للأجيال ومنارة تهدي السائرين على درب الكرامة والسيادة”، مؤكداً أن الشهيد “لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان رمزاً للإقدام وصوتاً للثبات وسيفاً مشرعاً في وجه كل من أراد النيل من السودان وعزته”.

 

 

 

وجاء تأبين الشهيد في لحظة فارقة، حيث تتواصل الانتصارات العسكرية للقوات المسلحة التي أحكمت سيطرتها على طريق الصادرات الحيوي الرابط بين أم درمان والأبيض، وهو الممر الذي يربط وسط السودان بإقليم دارفور الغربي . وقال حاكم إقليم دارفور في ختام كلمته: “نتقدم بالشكر لكل من واسانا بالحضور أو الكلمة الطيبة أو صادق الدعاء، معاهداً الله والوطن أن تبقى تضحيات الشهداء أمانة في الأعناق، وأن يظل الوفاء لهم فعلاً لا قولاً حتى ينعم السودان بالأمن والعزة والاستقرار”.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى