اخبار

امريكا تنشر جنودا لتدريب الجيش التشادي ودبلوماسي أمريكي يلمح إلى الدعم السريع

كشفت تقارير إعلامية عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية، عبر الكتيبة 91 للشؤون المدنية، بتدريب قوات النخبة التشادية، بهدف تبادل أفضل الممارسات، وتعزيز التنسيق العملياتي، وترسيخ الالتزام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين في منطقة الساحل.

 

 

وقالت التقارير إن العملية استمرت لعدة أسابيع، تدربت خلالها القوات الأمريكية والتشادية جنباً إلى جنب لرفع مستوى الجاهزية التكتيكية وإتقان مهارات متخصصة في المجال المدني-العسكري. وشمل البرنامج التدريبي التعاوني عدة مجالات حيوية، منها: المشاركة المدنية (وتشمل أفضل الممارسات لبناء الثقة مع المجتمع)، والاستطلاع المدني (لجمع بيانات حول الاحتياجات المحلية)، والرعاية التكتيكية لإصابات القتال (وهي مهارات طبية ميدانية لإنقاذ الحياة).

 

 

 

من جانبه، قال الباحث والمحلل الأمريكي كاميرون هدسون، الخبير في شؤون السودان والقرن الأفريقي، والذي شغل سابقاً منصب مدير الشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: “من اللافت أن نرى قوات خاصة أمريكية تساعد قوات مكافحة الإرهاب التشادية على تحقيق الجاهزية التكتيكية، في الوقت الذي تساعد فيه قوات تشادية الدعم السريع على تحقيق نوعه الخاص من الجاهزية التكتيكية، ثم تتساءلون لماذا لا تحظى الولايات المتحدة بالثقة في السودان؟”.

 

 

 

 

ويرى خبراء أن التدريب الذي تقوم به القوات الأمريكية في تشاد معني به في المقام الأول قوات الدعم السريع، التي تتمتع بدعم كامل من السلطات في تشاد التي فتحت لها معسكرات ومناطق تشويش وخصصت لها مهابط طائرات وغيرها.

 

 

وقالت النقيب آشلي جونسون، من الكتيبة 91 للشؤون المدنية بالجيش الأمريكي: “يمثل هذا التدريب محطة هامة في علاقتنا مع قوات مكافحة الإرهاب التشادية؛ فتبادل المعرفة والخبرات يعزز قدرتنا على تحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة”.

 

 

 

 

وتُعد تدريبات التبادل المشترك للعمليات المشتركة (JCETs) حجر الزاوية في استراتيجية قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في أفريقيا (SOCAFRICA) القائمة على الشراكة، ويركز هذا النموذج التعاوني على بناء القدرات طويلة الأمد للدول الشريكة الموثوقة، لتمكينها من التعامل الاستباقي مع التهديدات الأمنية داخل حدودها.

 

 

وقال ويليام فلنس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في تشاد: “لقد تدربت عناصر المديرية العامة للخدمات الأمنية ومكافحة الإرهاب (DGSAT-PSI) وفريق الشؤون المدنية الأمريكي جنباً إلى جنب، وتبادلوا الخبرات وعززوا علاقاتهم لجعل شراكتنا فعالة ومستدامة. لقد عملت الولايات المتحدة وتشاد بشكل مثمر لتعزيز الفعالية المتبادلة”.

 

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الاتهامات لتشاد بدعمها لقوات الدعم السريع، وهو ما ينفيه الجانب التشادي، الذي يتبادل مع الخرطوم الاتهامات بشأن عبور الإمدادات العسكرية عبر الحدود المشتركة، في وقت تشهد فيه العلاقات السودانية التشادية توتراً متصاعداً، وسط تحذيرات من انخراط مباشر للجارة الغربية في الحرب السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى