
قالت حكومة ولاية الجزيرة، إنها تابعت “ببالغ الأسى والغضب” الجريمة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة صباح أمس، باستهدافها الغادر على مستودع “أم عليلة” للمواد البترولية والغذائية بولاية الجزيرة، وهو منشأة مدنية خدمية تخدم المواطنين العزل.
وأشارت الحكومة إلى أن “هذا الاستهداف المتعمد للأعيان المدنية يؤكد للعالم أجمع الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيا واستهتارها بأرواح المدنيين وسعيها لتجويع الشعب السوداني وتدمير مقدراته”.
وأدانت حكومة الجزيرة “بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الجبان”، وحملت مليشيا الدعم السريع “كامل المسؤولية عن أي نقص في الخدمات قد ينتج عن هذا الاستهداف”.
واطمأنت الحكومة المواطنين بأن “الأوضاع تحت السيطرة، وأن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى قادرة على حماية مقدرات الولاية”، وناشدت المنظمات الدولية والإنسانية “بإدانة هذا السلوك الإرهابي وتصنيف هذه المليشيا كمنظمة إرهابية”.
إلى ذلك، قالت مصادر إن “المحزن في ضرب مستودعات أم عليلة الاستراتيجية للوقود بالمسيرات، بعد أن كان المهندسون استغلوا فيها لأكثر من ستة شهور في الصيانة والتأهيل، وأول ما بدأ ضخ الوقود عبر خط الأنابيب من الجيلي تم استهدافها، وهو ما يؤكد وجود عملاء داخل الولاية ولديهم صلة مباشرة بعملية التشغيل”.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه مليشيا الدعم السريع استهداف المدن والمنشآت الحيوية بالطائرات المسيرة، خاصة في ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وكردفان، مما يزيد من معاناة المواطنين، ويعمق الأزمة الإنسانية والاقتصادية، ويهدد إمدادات الوقود والخدمات الأساسية في مناطق واسعة من البلاد.
















