
أعلن الجيش السوداني تمكن دفاعاته الجوية صباح اليوم الأحد من إسقاط طائرة مسيرة معادية من طراز FH-95، غرب منطقة “تنه” بولاية شمال كردفان، وهو الإسقاط الثالث خلال 24 ساعة، حيث أُسقطت طائرة أولى في منطقة “الكوكيتي”، ثم أخرى في “كلمندو”، وهذه الطائرة.
اختراق دفاعات متقدمة
إلى ذلك، كشفت مصادر عن تمكن قوات الجيش السوداني والقوة المساندة له من اختراق دفاعات متقدمة لمليشيا الدعم السريع في منطقة ذات أهمية استراتيجية بمحور كردفان، رغم التحصينات والخنادق التي أقامتها المليشيا لتأمين مواقعها.
وبحسب مصدر ميداني تحدث لمنصة “شاهد عيان”، فقد نفذت القوات “هجوماً مباغتاً” على مواقع المليشيا، وتمكنت من مداهمتها وتدمير دفاعاتها والقضاء على القوة الموجودة بالموقع، فيما وثقت مشاهد حية مجريات العملية.
وقال المصدر إن “التطورات الميدانية وضعت عناصر المليشيا في المنطقة أمام خيارين: الاستسلام أو الهروب، في ظل استمرار الضغط العسكري على مواقعها المتقدمة”.
موجات هروب نحو ليبيا وتشاد
وكشفت مصادر صحيفة “الكرامة” عن “موجات هروب كبيرة في صفوف قوات التمرد الموجودة في المثلث باتجاه الحدود الليبية، بعضهم موجود في ربيانة وبعضهم خرج منها صوب جالو، والبعض وصل إلى مدينة ودان بالجفرة في طريقهم للدخول إلى الغرب الليبي، مفضلين السفر إلى أوروبا”.
وقالت المصادر إنه “شوهد العديد من أسر المتمردين دخلوا تشاد متجهين صوب إقليم البطحاء ذو الغالبية العربية في تشاد”. ونوهت إلى أن “من هرب من جنود التمرد في الفترة الأخيرة يقرب عددهم من الذين سلموا للجيش، فقد فضل بعضهم الرجوع إلى من حيث أتى، وبعضهم فضل الهروب إلى أوروبا، والبعض توجه إلى النيجر في دورة هجرة عكسية”.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية الواسعة في كردفان ودارفور، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا وموجة انشقاقات وهروب متزايدة في صفوفها، فيما تؤكد القيادة العسكرية عزمها على استكمال تحرير كامل التراب الوطني.
















