اخبار

القبض على طبيب نساء شهير  يخدّر مريضاته ويمارس الرذيلة ويبتزهن

في قضية هزت الرأي العام المصري، كشفت تحقيقات أمنية عن تورط طبيب شهير متخصص في أمراض النساء، يدير عيادة في منطقة روض الفرج، في ممارسة الرذيلة مع مريضاته تحت تأثير المخدر، وابتزازهن بصور وفيديوهات مقابل معاشرتهن مجدداً.

 

 

وبحسب التحقيقات، فقد اكتشفت سيدة في العقد الثاني من عمرها الحقيقة عندما ذهبت للاطمئنان على حملها في شهوره الأولى، حيث لفت انتباهها نظرات الطبيب وتحسسه لأجزاء حساسة من جسدها بطريقة مثيرة للشك. وفوجئت بأنه أعطاها حقنتين مخدرة، ودخلت في غيبوبة فقدت على إثرها الوعي، ثم أفاقت لتجد نفسها على غير عادتها، وقد خلعت ملابسها وظهرت عليها آثار معاشرة.

 

 

 

ولم تستسلم السيدة ولم تخشَ الفضيحة، بل أخبرت زوجها بالواقعة كاملة، وتوجها إلى المقدم معوض نور الدين، رئيس مباحث قسم شرطة روض الفرج، وحررا محضراً اتهم فيه الطبيب بمعاشرتها تحت تأثير المخدر.

 

وبإخطار العميد عبد العزيز خضر، رئيس قطاع مباحث شمال القاهرة، توجهت قوة أمنية إلى عيادة الطبيب وألقت القبض عليه. وعند سؤاله عن ترخيص العيادة وكارنيه النقابة، لم يقدمهما، مما زاد الشكوك حوله. وأنكر المتهم الاتهامات الموجهة إليه بالكامل.

 

 

وتبين من تحريات مباحث القاهرة، بإشراف اللواء جمال عبد العال، مدير مباحث العاصمة، وبسؤال الممرضة التي تعمل بالعيادة، أنها أكدت أن الطبيب “اعتاد على ممارسة الرذيلة مع السيدات بعلمهن أو بغير علمهن عن طريق التخدير”، وأنه “قام بإجراء عمليات إجهاض لأكثر من سيدة في أوقات سابقة”، فضلاً عن “قيامه بأعمال مخالفة لأخلاق مهنة الطب بغرض المتعة الحرام والثراء السريع”.

 

 

وبإخطار اللواء أسامة الصغير، مساعد الوزير لأمن القاهرة، أمر بعرض الطبيب المتهم على النيابة العامة للتحقيق، والاستعلام عنه من نقابة الأطباء، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

 

 

وتكشف هذه القضية عن استغلال بشع لثقة المريضات وطبيعة المهنة، في ظل غياب الرقابة الكافية على بعض العيادات الخاصة، مما يستدعي تشديد الإجراءات وتفعيل دور النقابات في حماية المرضى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى