أفادت مصادر رسمية ببدء نثر 15 طنًا من بذور الحشائش في المراعي الطبيعية بولاية النيل الأبيض، ضمن برنامج يستهدف استعادة المراعي وتحسين الغطاء النباتي، بتنفيذ من الإدارة العامة للمراعي والعلف التابعة لـ المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية بولاية النيل الأبيض وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
ويجري تنفيذ البرنامج ضمن مشروع تعزيز قدرة صغار المزارعين والرعاة على استعادة المراعي، ويغطي ثلاث محليات هي الدويم والقطينة والجبلين، في إطار جهود مواجهة تدهور المراعي الناتج عن التغيرات المناخية.
وقال الأمين العام للمجلس، عبد السميع موسى، إن المشروع يركز على نثر حشائش ذات قيمة غذائية عالية، بما يسهم في إعادة إعمار المراعي الطبيعية وتحسين صحة الحيوان وزيادة أوزانه.
وأوضح أن ولاية النيل الأبيض تضم أكثر من 19 مليون رأس من الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن استعادة المراعي ستساعد على استقرار وتوطين الحيوان، وتعزيز الصادر، وتنشيط الدورة الاقتصادية بالولاية.
وأضاف أن المشروع يستهدف كذلك الحد من الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة عبر تحسين توفر المراعي الطبيعية، بما يدعم التعايش والاستقرار في مناطق الإنتاج.








