
نجا الناظر محمود مادبو، ناظر الرزيقات، بأعجوبة من هجوم معقد استهدف موكبه في مدينة الضعين شرق دارفور، أسفر عن مقتل جميع أفراد حراسته في كمين محكم، وفق معلومات حصلت عليها ” اليوم نيوز”.
وقالت المصادر إن الهجوم جاء بعد عملية نهب مسلح أعقبتها حادثة اختطاف لمجموعة من المهندسين الكولومبيين العاملين في المنطقة، حيث طالب الخاطفون بفدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل إطلاق سراحهم.
وأظهرت معطيات أولية أن المهاجمين استغلوا حالة الفوضى عقب الاختطاف لنصب الكمين، مستهدفين موكب الناظر مباشرة، ما أسفر عن سقوط الحراس وإصابة الناظر بأعجوبة، وسط ظروف لا تزال غامضة.
وتشير المصادر المتطابقة إلى أن طبيعة الجهة المنفذة ودوافعها لم تتضح بعد، مع احتمال تداخلها مع شبكات الجريمة المنظمة أو الصراعات المسلحة في الإقليم.
الحادثة تعكس تصاعد العنف المنظم في شرق دارفور، وتزيد المخاوف الأمنية في المنطقة، مع فتح الباب أمام احتمالات تصعيد أوسع ما لم تُحسم قضية المهندسين المختطفين.








