في خطوة مفاجئة، حذرت الجالية السودانية في مصر من أن التصرفات الفردية غير المسؤولة قد تؤثر بشكل كبير على سمعة الجميع. وفق معلومات حصلت عليها “اليوم نيوز”، أكدت الجالية أن ما تشهده مصر من إجراءات أمنية مشددة هو نتيجة لتجاوزات فردية تكررت سابقاً.
وأكدت الجالية في بيانها أن “من لا يحترم البيت لا يستحق الضيافة”، مشيرة إلى أن السلوك غير اللائق لا يضر فقط بصاحبه، بل ينعكس سلباً على جميع السودانيين المقيمين في مصر. وأوضحت أن هذه التصرفات قد تؤثر على آلاف الأسر التي تعيش في البلاد لأغراض علاجية أو تعليمية، بالإضافة إلى المقيمين الذين ينتظرون العودة إلى وطنهم.
وفي وقت حساس، شددت الجالية على ضرورة الالتزام بالقوانين المصرية، معتبرة أن حمل الوثائق القانونية ليس مجرد إجراء روتيني، بل أداة لحماية الأفراد والجالية. كما شددت على أن هذا التنظيم يعد حقاً سيادياً للدولة المصرية يجب احترامه من جميع المقيمين.
كما نبهت الجالية إلى ضرورة تجنب التصرفات الطائشة التي قد تضر بسمعة السودانيين الشرفاء الذين يحترمون القوانين. ودعت إلى التكاتف بين الجميع في مواجهة الظواهر السلبية من أجل الحفاظ على مستقبل الوجود السوداني في مصر.









