
أفادت مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات العامة انتقل بكامل هيئاته وإداراته إلى العاصمة القومية الخرطوم، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني وبسط هيبة الدولة من قلب المدينة.
وأكد نائب المدير، الفريق عباس محمد بخيت، خلال اجتماع لجنة أمن ولاية الخرطوم، على ضرورة تركيز الجهود على عودة المواطنين بأمان، مشدداً على إخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية، وتدعيم نقاط التفتيش، ومكافحة السكن العشوائي والوجود الأجنبي، بالإضافة إلى تكثيف الأطواف الأمنية لجمع السلاح غير المقنن.
وفي سياق تعزيز السلم المجتمعي ومحاربة الكراهية، شدد بخيت على أن “التمرد لا قبيلة له”، مؤكداً ضرورة نشر ثقافة السلام ومنع الفتنة المجتمعية عبر آليات رسمية وشعبية، في رسالة واضحة لتعزيز التعايش السلمي في المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود رسمية لتعزيز الأمن الحضري واستقرار العاصمة، في وقت حساس يشهد عودة تدريجية للمواطنين إلى الخرطوم بعد فترة من الاضطرابات.





