
أوضحت رئاسة شرطة الجمارك ملابسات مقطع الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الذي أظهر عدداً من البصات داخل حظيرة التفتيش بمعبر أرقين، مؤكدة أن هذه المركبات تصل محملة بكميات كبيرة من العفش ذي الطابع التجاري، ما يستوجب إخضاعها لإجراءات تفتيش دقيقة وفق القانون.
وقالت الشرطة، في بيان صحفي، إن بعض التجار يلجأون إلى شحن بضائعهم عبر بصات نقل الركاب، الأمر الذي يؤدي إلى امتلاء المقاعد والممرات وحتى الأدراج بالبضائع، في مخالفة صريحة للضوابط المنظمة لحركة النقل عبر المعبر.
وأضاف البيان أن عدد البصات الواصلة إلى معبر أرقين يومياً ارتفع مؤخراً إلى نحو خمسين بصاً، وهو ما يتطلب تنظيم عمليات الكشف وفق الأسبقية واللوائح المعمول بها، خاصة في ظل ما نص عليه بروتوكول تنظيم النقل من عدم السماح لوسائل نقل الركاب بتحميل بضائع تجارية.
وأكدت رئاسة شرطة الجمارك أن القوة العاملة بحظيرة التفتيش تؤدي مهامها بصورة كاملة، وأن العمل يسير بنظام الدوامين من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساءً، ومن الثامنة مساءً حتى الحادية عشرة ليلاً، بما يضمن إدخال البصات وإجراء عمليات الكشف عليها بصورة منتظمة.
وشدد البيان على أن بعض التجار يستغلون بصات الركاب لإخفاء بضائع مقيدة أو محظورة وسط الشحنات، مؤكداً أن قوات الجمارك تتعامل مع هذه الحالات بحزم وفقاً للقانون.
وأكدت الشرطة التزامها الكامل بتطبيق اللوائح المنظمة لحركة التجارة والركاب عبر المعابر، حفاظاً على الاقتصاد الوطني وضبط حركة السلع.

















