حذّر متعاملون في سوق العملات الأجنبية الموازي من تصاعد المضاربات على الدولار، مع لجوء بعض التجار إلى اكتناز العملة الأمريكية ترقباً لارتفاع محتمل في أسعار العملات الأجنبية على خلفية التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب الإيرانية.
وقال المتعاملون إن هذه الممارسات، التي يقودها سماسرة ومضاربون في السوق، قد تتسبب في مزيد من الاضطراب، رغم تسجيل العملات الأجنبية حالة من الاستقرار النسبي في تداولات الأربعاء، باستثناء الجنيه المصري الذي يشهد تغيرات ملحوظة.
وفي سياق متصل، بدأت بعض البنوك تعديل أسعار الصرف للاقتراب من مستويات السوق الموازي، حيث رفع بنك الخرطوم سعر الدولار إلى 3050 جنيهاً للشراء و3072.88 جنيهاً للبيع.
ويعكس هذا التحرك، بحسب ما ورد، محاولات من المؤسسات المالية الرسمية لمجاراة التطورات الجديدة في سوق النقد الأجنبي.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة المخاوف بشأن هشاشة الوضع النقدي، في ظل الأزمات الإقليمية المتصاعدة، وما تفرضه من ضغوط إضافية على السوق والمواطنين.














