
أكد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تمسك الجيش بمواصلة عملياته العسكرية حتى إنهاء التمرد، مجدداً رفضه لأي هدنة أو تفاوض قبل وضع السلاح، في موقف ينسجم مع تصريحات سابقة ومتكررة ربط فيها أي تسوية بانسحاب قوات الدعم السريع وتجميعها أو نزع سلاحها.
وقال البرهان، بحسب ما أوردته تقارير سابقة وحديثة، إن التحركات الأخيرة في بارا أو غيرها لن تغيّر من استراتيجية الجيش أو تؤثر على معنويات القوات المسلحة، مشدداً على أن خيار الحسم العسكري ما يزال قائماً.
وفي ما يتصل بالمسار السياسي، شدد البرهان على أن المصالحة أو أي حديث عن وقف لإطلاق النار يمر عبر شرط أساسي هو وضع السلاح، وهو موقف كرره في أكثر من مناسبة منذ 2025، سواء بصيغة “لا هدنة ولا حديث” أو بربط أي تهدئة بانسحاب الدعم السريع من المدن وتجميعه في مواقع محددة.
كما وجّه البرهان رسالة إلى القوى السياسية المنتقدة، قائلاً في مضمون مواقفه الأخيرة إنه غير معني بالتصنيفات أو الضغوط السياسية إذا تعارضت مع ما يعتبره أولوية عسكرية وأمنية، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تتراجع عن مسارها الحالي.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية إلى هدنة إنسانية أو وقف لإطلاق النار، بينما يتمسك البرهان بشروط ميدانية مسبقة يعتبرها ضرورية قبل أي تفاوض.

















