اخبار

مسيرات تستهدف مناطق جديدة

 

شهدت محلية الفاو شرق ولاية القضارف، اليوم الأحد، هجوماً بطائرات مسيرة استهدف منطقة الفاو العسكرية وعدداً من منازل المواطنين، في تصعيد خطير يُعتبر الأول من نوعه في هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب. وأكد والي ولاية القضارف، في تصريحات عاجلة، أن الحرب لم تنتهِ بعد، ، داعياً شباب الولاية إلى الانضمام إلى المعسكرات العسكرية والاستعداد للمرحلة المقبلة.

 

 

أفادت مصادر ميدانية أن الطائرات المسيرة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للقوات المسلحة في منطقة الفاو، إلى جانب منازل للمواطنين تقع بالقرب من تلك المواقع، مما تسبب في حالة من الذعر والهلع بين سكان المنطقة. ولم تورد المصدر حتى الآن معلومات دقيقة عن حجم الخسائر البشرية أو المادية جراء هذا الهجوم، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من التصدي لبعض المسيرات وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

 

من جانبه، قال والي ولاية القضارف، في تصريح سريع عقب الهجوم: “الحرب لم تنتهِ، والجولات القادمة كبيرة، ونحن نرجو من شبابنا في القضارف الانضمام إلى المعسكرات العسكرية للدفاع عن الوطن”. وأضاف الوالي أن ما حدث في الفاو هو رسالة بأن المليشيا لا تزال تشكل تهديداً حقيقياً، وأن على الجميع الاستعداد لمواجهة أي طارئ، وعدم الاغترار بالهدوء النسبي الذي ساد المنطقة في الفترة الماضية.

 

يُعتبر هذا الهجوم تطوراً خطيراً يشير إلى أن مليشيا الدعم السريع تحاول توسيع رقعة عملياتها العسكرية إلى مناطق جديدة، بعد أن تلقت ضربات موجعة في جبهات كردفان ودارفور . وتُعد محلية الفاو منطقة استراتيجية مهمة، وتضم مواقع عسكرية

 

من جهتهم، طالب ناشطون وسياسيون في ولاية القضارف الحكومة الاتحادية والقيادة العامة للقوات المسلحة بتعزيز التواجد العسكري في المنطقة، وتوفير الدفاعات الجوية اللازمة لحماية المدنيين والممتلكات العامة من هجمات المسيرات التي أصبحت السلاح المفضل للمليشيا في الآونة الأخيرة. كما دعوا شباب الولاية إلى الاستجابة لنداء الوالي والتوجه إلى المعسكرات العسكرية، والانضمام إلى قوات الأمن والجيش للدفاع عن الأرض والعرض، خاصة مع اقتراب المرحلة الفاصلة في الحرب والتي قد تشهد معارك كبرى في عدة جبهات.

 

 

أعرب مواطنو منطقة الفاو عن صدمتهم من هذا الهجوم الذي لم يعتادوا عليه، خاصة أن المنطقة كانت تعيش حالة من الاستقرار النسبي  وأكدوا أنهم سيقفون صفاً واحداً خلف القوات المسلحة، ولن يسمحوا للمليشيا بزعزعة أمن واستقرار ولايتهم، وطالبوا بسرعة الرد على هذا الهجوم الغادر، وتأمين المنطقة بشكل كامل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة تمشيطها لعدد من المناطق في ولاية القضارف، في محاولة لقطع أي محاولات تسلل أو تمدد للمليشيا إلى هذه الولاية الاستراتيجية التي تعتبر بوابة الشرق وسلة الغذاء الرئيسية للسودان.

 

فيما استهدفت مسيرات اخرى منطقة كنانة في ولاية النيل الأبيض دون ورود أنباء عن وقوع خسائر في الممتلكات أو الأرواح حتى الآن

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى