غاندي إبراهيم.. يكتب.
تشهد ولايات الوسط، خاصة الجزيرة وسنار، نشاطاً متزايداً لحركات الكفاح المسلح، حيث تنشط حركة العدل والمساواة في الجزيرة، فيما تشير معلومات إلى حراك تنظيمي كبير لحركة مني أركو مناوي بولاية سنار، شمل استئجار مبنى كبير بالولاية خلال الأيام السابقة .
يطرح هذا الواقع تساؤلات مشروعة: هل اكتفت هذه الحركات بنفوذها في دارفور واتجهت الآن لترسيخ وجودها في الوسط؟ أم أن الأمر جزء من مشروع سياسي وتنظيمي أوسع؟.
والأهم من ذلك: هل أصبح الوسط ساحة مفتوحة للجميع في ظل غياب من يدافع عن قضاياه ويحمل هموم مواطنيه؟.
وهل الحركات المسلحة تستخدم نفوذها في السلطة وخاصة مال اتفاقية سلام جوبا، للتمدد في الوسط ….؟.
هل الوسط هامل وما عنده وجيع؟.
هل وهل…؟.

















