شهد قوات الدعم السريع المشاركة ضمن قوات التحالف في السعودية، خلافات وانقسامات حادة، بعد تصاعد اتهامات للواء حسين منزول باختلاس مرتبات الضباط والأفراد وتحويلها لمصالحه الشخصية، بحسب مصدر من داخل القوة.
وتفاقمت الأزمة عقب قيام حسين منزول بسجن خمسة أفراد بسبب مطالبتهم بصرف مرتباتهم الشهرية، في خطوة أثارت موجة واسعة من الاستياء داخل القوة. وفي المقابل، رفض القيادي عيسى إدريس حسن هذه السياسة، واعترض على الإجراءات المتخذة بحق الأفراد.
وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن حسين منزول أصدر قراراً بنقل عيسى إدريس إلى منطقة ظهران، إلا أن عيسى إدريس رفض تنفيذ القرار، مما أدى إلى اتساع رقعة الخلافات داخل القوة، وانحياز عدد من الضباط والأفراد إلى موقفه.
وتسود حالة من التذمر وسط القوات، مع تزايد المطالب بإبعاد اللواء حسين منزول من قيادة القوة، بعد اتهامه بالاستيلاء على مرتبات الأفراد والضباط، وسط اتهامات بإساءة إدارة الملف المالي.
وأشار المصدر إلى أن الأزمة لم تتوقف عند حدود الخلافات الداخلية، بل أدت إلى انشقاق ضابطين من قوات دقلو، حيث غادرا إلى أوغندا في طريقهما للانضمام إلى الجيش السوداني، معتبراً أن هذه التطورات تعكس حجم الأزمة التي تعيشها القوة والانقسام المتزايد بين قياداتها ومنتسبيها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه قوات الدعم السريع من انشقاقات وخلافات داخلية متصاعدة، وسط اتهامات متبادلة بين القيادات، مما يكشف عن حالة من التصدع والتفكك في صفوف المليشيا.












