
أكدت محافظة قيسان بولاية النيل الأزرق، أن ما تبقى من عناصر مليشيا الدعم السريع وفلول حركة جوزيف توكا المتمردة باتوا محاصرين تماماً في المنطقة، مشيرة إلى أن القوات المسلحة السودانية لا تزال متماسكة وتمسك بزمام المبادرة الميدانية في مختلف محاور القتال.
وأوضحت المحافظة، في بيان صحفي، أن التحركات الأخيرة للقوات المسلحة جاءت ضمن إعادة تموضع تكتيكي، بهدف إعادة ترتيب الأوضاع الميدانية والتعامل مع المعتدين، مؤكدة أن القوات مستمرة في عملياتها لتطهير كامل المنطقة من فلول المتمردين.
وطالبت المحافظة المواطنين بعدم الالتفات إلى الشائعات المغرضة التي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، والثبات في مناطقهم، والالتفاف حول القوات المسلحة خلال ما وصفته بـ”معركة الكرامة”، حفاظاً على الأمن والاستقرار.
وأشارت المحافظة إلى أن المتمردين يمارسون انتهاكات بحق المواطنين في سوق قيسان وفي منازلهم، من خلال عمليات نهب ممنهجة، في تناقض صارخ مع الشعارات التي يرفعونها حول “العدالة والحرية” و”حق التهميش”.
وكشفت المحافظة عن قيام المتمردين بنهب دكان تاجر فقير، وسرقة مواشي المزارعين، وترويع النساء والأطفال في المنطقة، مؤكدة أن التاريخ لن يرحم، والقانون سيطال كل من مد يده على مال مواطن، وأضافت أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار سياسة إجرامية تهدف إلى إفقار المواطنين وترويعهم، وإجبارهم على النزوح من مناطقهم.
وتجدر الإشارة إلى أن قيسان هي منطقة تقع في ولاية النيل الأزرق، جنوب شرق السودان على الحدود مع إثيوبيا، وتشهد معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة من مجموعات مسلحة، وسط جهود مستمرة لاستعادة الاستقرار في المنطقة.

















