
احتفل أهالي مدينة الكفرة، جنوب ليبيا، بالذكرى الحادية عشرة لمعركة “ملحمة الكفرة” التي دارت أحداثها في 20 سبتمبر 2015، مستذكرين تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن مدينتهم.
وكانت المدينة قد شهدت في ذلك اليوم هجوماً من مليشيات مسلحة معارضة للنظامين السوداني والتشادي وقتها، فاستبسل شباب المدينة وشيوخها، محققين نصراً كبيراً سطره التاريخ الحديث، وقتلوا عدداً من أفراد المليشيات وأسروا آخرين، كما ودعوا مجموعة من الشهداء.
وللمشاركة في إحياء الذكرى، حضر جمع من أعيان ليبيا من مدن مختلفة، مشاركين أهل الكفرة احتفالهم بذكرى النصر التاريخي، في مشهد يعكس التلاحم الوطني والاعتزاز بالملاحم البطولية التي خاضها أبناء المنطقة دفاعاً عن أرضهم وعرضهم.
وتأتي هذه الذكرى في وقت تشهد فيه ليبيا تحديات أمنية وسياسية متعددة، مما يجعل إحياء ذكرى “ملحمة الكفرة” مناسبة وطنية لتأكيد الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الليبي، واستذكار تضحيات الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.














