عادت المقاتلات الحربية إلى شن هجمات جوية على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، حيث ألقت براميل متفجرة في ثلاثة مواقع في وسط وجنوب وشمال المدينة، محدثة دوي انفجارات عنيفة وتصاعداً كثيفاً لأعمدة الدخان، بحسب موقع “سودان تربيون”.
وكشف سكان محليون ومصادر من نيالا، الأحد، عن إطلاق طائرة مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش، صاروخين متتاليين، أحدهما استهدف مقر قوات الدعم السريع، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين عناصرها.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا “صوتاً غريباً قادماً من شرق إلى وسط المدينة، قبل أن يحدث دوي انفجار قوي جنوب سوق نيالا الكبير”.
وذكرت مصادر متطابقة أن “القصف استهدف استراحة داخل بيت الضيافة الخاص بوالي ولاية جنوب دارفور سابقاً، والتي اتخذتها عناصر من الدعم السريع مقراً لها خلال الفترة الماضية”.
وأشارت المصادر إلى أن “القصف أوقع قتلى وجرحى بين عناصر الدعم السريع دون ذكر المزيد”، ولم يتسنَّ التحقق من حجم الخسائر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية الواسعة في دارفور وكردفان، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا وموجة انشقاقات متزايدة في صفوفها، فيما تؤكد القيادة العسكرية عزمها على استكمال تحرير كامل التراب الوطني.

















