اخبار

سائق شاحنة مصري يوجه رسالة مؤثرة من السودان

السائق دعا زملاءه المنتظرين عند المعابر إلى تجاوز مخاوفهم، مؤكداً أن رحلته داخل السودان لم تشهد أي مشكلات، وأنه لم يواجه سوى التعامل الطيب والاحترام.

 

وجّه سائق شاحنة مصري رسالة طمأنة إلى زملائه من سائقي الشاحنات المنتظرين عند المعابر، في ظل ما يتردد من مخاوف وتحذيرات بشأن حركة النقل البري داخل السودان، مؤكداً أن تجربته الميدانية خلال رحلته في البلاد كانت إيجابية، وأنه لم يواجه أي مشكلات أمنية على الطريق، بحسب ما ورد في مقطع فيديو نشره عبر حسابه، وتناقلته منصات إعلامية، من بينها «سودانيز مصر».

 

وقال السائق، في حديثه الذي سجله أثناء تحركه على الطريق داخل السودان، إنه لم يواجه أي مضايقات أو مشكلات منذ دخوله البلاد، مشيراً إلى أنه لمس قدراً كبيراً من الأدب والاحترام في تعاملات الأشخاص الذين قابلهم خلال رحلته.

 

وأضاف موجهاً حديثه إلى زملائه: «يا جماعة أنا دخلت السودان والطريق أمان، مفيش أي مشاكل بتواجهني، ومقابلنيش غير كل أدب واحترام.. السودان أمان وشعبها طيب وناس محترمة، متصدقوش الإشاعات».

 

«أنا على الطريق من امبارح ومفيش أي مشاكل»

 

وأوضح السائق أنه أراد نقل تجربته بصورة مباشرة إلى زملائه، حتى تكون لديهم صورة عما واجهه بنفسه، بدلاً من الاعتماد على ما يتداول عبر الإنترنت من أخبار وتحذيرات قد تثير القلق بشأن السفر والتحرك داخل السودان.

 

وأشار إلى وجود ارتكازات أمنية وعناصر من شرطة المرور على الطريق، لافتاً إلى أنه يسأل الموجودين في نقاط المرور والارتكازات عن الأوضاع، وأن الأمور، وفقاً لما شاهده خلال رحلته، تسير بصورة طبيعية.

 

وقال في هذا السياق إن الارتكازات الأمنية موجودة، وإنها شهدت زيادة، مضيفاً أن عناصر المرور موجودون ويمكن للسائقين الاستفسار منهم عن الطريق والأوضاع المحيطة به.

 

وتابع: «عايز أقولكم كل اللي على النت إشاعات ونشر للفتن بس مش أكتر، مفيش حاجة على الطريق، الطريق أمان، والارتكازات موجودة وزودوا الارتكازات وعساكر المرور موجودة وبنسألهم وكل شيء تمام، وأنا بكلمكم وأنا على الطريق ماشي من امبارح مفيش أي مشاكل».

 

دعوة للسائقين إلى عدم الاستسلام للخوف

 

وفي رسالة مباشرة إلى السائقين الذين ينتظرون عند المعابر، شدد السائق المصري على ضرورة عدم السماح للشائعات، بحسب وصفه، بالتأثير في قراراتهم أو زيادة مخاوفهم من استكمال رحلاتهم.

 

وأكد أن السلوكيات السلبية لا يمكن تعميمها على شعب بأكمله أو ربطها بدولة بعينها، موضحاً أن الأشخاص السيئين قد يوجدون في مختلف البلدان، وأن تصرفات بعض الأفراد لا ينبغي أن تكون معياراً للحكم على الجميع.

 

وقال مخاطباً زملاءه: «متدوش فرصة لناشرين الفتنة إنهم يخوفوكم، السودان أمان وشعبها طيب وناس محترمة، وإنتوا عارفين الكلام ده، الوحش بيمثل نفسه وموجود في كل الدول، ده طبيعي».

 

كما وجّه حديثه إلى السائقين المنتظرين في منطقة حظيرة دنقلا، داعياً إياهم إلى تجاوز حاجز القلق، مع التأكيد على أن ما يقوله يستند إلى تجربته الشخصية خلال الرحلة التي كان يقطعها داخل السودان.

 

وأضاف: «اكسروا حاجز القلق واتحركوا، والناس اللي واقفة قدام حظيرة دنقلا أنا بقولكم اتحركوا، مفيش حاجة».

 

«معنديش مصلحة مع حد.. أنا بقول كلمة الحق»

 

واختتم السائق رسالته بالتأكيد على أنه لا يسعى إلى تحقيق مصلحة شخصية من وراء حديثه، وإنما أراد نقل ما شاهده بنفسه إلى زملائه، ومساعدتهم على تكوين صورة واقعية عن تجربته بدلاً من اتخاذ قراراتهم بناءً على المخاوف المتداولة.

 

وأوضح أنه، كسائق يتحرك على الطريق، يضع سلامته الشخصية في المقام الأول، وأنه لن يتردد في التحذير إذا واجه ما يدعو إلى القلق، مشيراً إلى أنه يتحدث انطلاقاً من تجربته المباشرة، وليس لمجاملة أي جهة أو طرف.

 

 

وقال في ختام حديثه: «ربنا يسترها علينا جميعاً، وإن شاء الله نرجع بالسلامة. أنا لو في حاجة على الأقل هخاف على نفسي، معنديش مصلحة مع حد، أنا بقول كلمة الحق، ماشي من امبارح مقابلنيش غير كل أدب واحترام».

 

 

 

وتأتي رسالة السائق المصري في وقت تكتسب فيه شهادات سائقي الشاحنات أهمية لدى زملائهم المنتظرين عند المعابر، باعتبارها تجارب ميدانية مباشرة تساعدهم على فهم ظروف الحركة على الطرق. ومع ذلك، تظل هذه الشهادة وصفاً لتجربة فردية خلال رحلة محددة، ولا تمثل ضماناً شاملاً للأوضاع الأمنية على جميع الطرق أو في مختلف المناطق السودانية.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى