اخبار

خلافات داخلية تهزّ الدعم السريع وقرارات مثيرة للجدل من عبد الرحيم دقلو

 

أثارت تقارير عن خلافات داخل الدعم السريع بشأن صلاحيات القيادات العسكرية وانتشار المقاتلين في جبهات القتال تساؤلات حول توازن النفوذ داخل القوات، بعد ورود معلومات عن تحرك لاعتقال أحمد قجة، القيادي المرتبط بمجموعات من المسيرية، وتوقف اللواء صالح الفوتي عن ممارسة مهامه العسكرية في جنوب دارفور.

 

 

إن عبد الرحيم دقلو وجّه باعتقال قجة على خلفية تصريحات منسوبة إليه دعا فيها مقاتلين من المسيرية إلى مغادرة جبهات القتال خارج كردفان، بما فيها جبهة النيل الأزرق. وأضافت أن قجة غادر إلى لقاوة، حيث لجأ إلى أقاربه، وفق رواية المصادر التي لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

 

 

 

 

 

ونسبت المصادر إلى قيادي باسم عبد الرحمن دقلو انتقادات لقجة، تضمنت اتهامات بشأن إدارة مركبات عسكرية قيل إن عددها تراجع من 100 إلى 15. ولم يصدر تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن هذه الرواية أو المعلومات المتعلقة بتوجيه الاعتقال.

 

 

 

 

 

 

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة نشرها ناشطون عن تراجع صلاحيات قيادات عسكرية داخل القوات، من بينها اللواء صالح الفوتي، الذي كان يتولى المسؤولية العسكرية في ولاية جنوب دارفور.

 

 

 

 

 

وقال الناشط العسكري أيمن شرارة، في منشور سابق، إن الفوتي توقف عن أداء مهامه منذ نحو شهر، بعدما تقلصت سلطاته في إدارة العمليات بالولاية لصالح أفراد من أسرة دقلو ومقربين منها، بحسب روايته.

 

 

 

 

 

 

وأضاف شرارة أن الخلافات شملت إجراءات إدارية وعسكرية، بينها الحصول على موافقات لصرف الوقود، وقال إن الفوتي اضطر إلى الرجوع لأفراد تقل رتبهم العسكرية عن رتبته للحصول على الموافقة. وذكر أن ذلك دفعه إلى مغادرة موقعه والعودة إلى منزله من دون إعلان رسمي عن تنحيه.

 

 

 

 

 

وأشار الناشط إلى أن الفوتي شارك في عمليات عسكرية بدارفور وبابنوسة، وأن مجموعته تكبدت خسائر بشرية خلال الحرب. وأضاف أن اللواء يقيم مع أسرته في منطقة تقع غرب محلية كاس بولاية جنوب دارفور.

 

 

 

 

 

وربط شرارة وضع الفوتي بحالة اللواء القبة، معتبراً أن الوقائع التي تحدث عنها تعكس خلافات بشأن توزيع الصلاحيات داخل قوات الدعم السريع، ودور الروابط العائلية في اتخاذ القرارات العسكرية. ولم يتضمن المنشور رداً من قيادة القوات على هذه الاتهامات.

 

 

 

 

 

 

 

وتزامنت التقارير عن قجة والفوتي مع أنباء متداولة عن مقتل قيادات ميدانية من أبناء المسيرية، من بينهم جلحه والصادق مكين، واحتجاز قيادات أخرى في سجن دقريس، إلى جانب ملاحقة آخرين.

 

 

 

 

وتشير الروايتان المتعلقتان بقجة والفوتي إلى خلافات مزعومة حول النفوذ والصلاحيات داخل قوات الدعم السريع، لكنهما تستندان إلى مصادر مختلفة ولم يصدر تأكيد رسمي يوضح طبيعة هذه الخلافات أو مدى ارتباط الحالتين ببعضهما.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى