
ويأتي استهداف المحطة في سياق الهجمات المتكررة التي طالت خلال الفترة الأخيرة منشآت مرتبطة بقطاعي الكهرباء والوقود في عدد من الولايات السودانية، وسط مخاوف من انعكاسات هذه الهجمات على إمدادات الطاقة والخدمات الأساسية وحركة المواطنين.
وشهدت مناطق مختلفة من البلاد، خلال الأيام الماضية، تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت محطات كهرباء ومنشآت نفطية ومحطات وقود، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع نطاق الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية، وما قد يترتب عليها من اضطرابات في الإمدادات والخدمات.
ويُتوقع أن يؤدي خروج محطة الوقود في المتمة عن العمل إلى زيادة الضغوط على خدمات توفير الوقود في المنطقة، خصوصاً إذا استمر توقفها لفترة، في ظل اعتماد قطاعات النقل والخدمات والأنشطة التجارية على توفر الإمدادات بصورة منتظمة.
وتتكرر في التقارير اتهامات بشأن انطلاق مسيّرات استهدفت منشآت داخل السودان من الأراضي الإثيوبية،
ويعيد الهجوم على محطة المتمة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه منشآت الوقود والكهرباء في ظل استمرار الحرب، وما تفرضه الأضرار التي تلحق بها من تحديات إضافية أمام توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.














