أفادت مصادر محلية باندلاع أحداث عنف واضطرابات أمنية في منطقة القرقف بريفي خشم القربة، الواقعة على الحدود السودانية مع إرتريا وبالقرب من الحدود الإثيوبية، عقب مواجهات بين مواطنين وقوات مكافحة التهريب، أسفرت عن حرق معسكر تابع للقوات وحدوث حالة من الشغب والانفلات الأمني.
وبحسب المصادر، تعود شرارة الأحداث إلى مطاردة نفذتها قوة من مكافحة التهريب لمواطن يُشتبه في تورطه بتهريب بضائع إلى إرتريا، حيث امتدت المطاردة إلى داخل الأحياء السكنية، ما أدى إلى اشتباك مع عدد من المواطنين الذين عبّروا عن رفضهم للأسلوب المتبع، لما شكّله من مخاطر على الأطفال وكبار السن.
من جانبه، قال علي عمر محمد، أحد قيادات شرق السودان، إن تنفيذ ملاحقات أمنية داخل الأحياء يُعد عالي الخطورة، مشيرًا إلى أن الموقف كان يتطلب تعاطيًا أكثر حكمة وتقديرًا للمخاطر بدل المعالجة المتعجلة.
وأضاف أن تصاعد التوتر جاء بعد دخول قوة أخرى إلى المنطقة، قامت بتفتيش السوق واستخدمت العنف المادي واللفظي بحق المواطنين، ما وضع الأهالي في موقف عدائي، وأسهم في استهداف معسكر القوات وتفاقم حدة التوتر.
ودعا محمد إلى التحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس لاحتواء الموقف، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن البلاد عمومًا وشرق السودان على وجه الخصوص، مع التأكيد على أولوية حماية المواطنين واستقرار المنطقة.








