
أفادت بعض منصات التواصل الإجتماعي بأن السلطات المختصة بمدينة عطبرة شرعت في اتخاذ إجراءات قانونية بحق طالبة بعد ثبوت عدم صحة بلاغ اختطافها، وهي الواقعة التي أثارت حالة واسعة من القلق وسط الأسر في عطبرة والدامر، قبل أن تكشف التحقيقات خيوط قصة مختلفة تمامًا عما تم تداوله.
ووفق معلومات حصلت عليها” اليوم نيوز”، من منصات التواصل عن إنتشار أخبار مفادها إن التحريات الأمنية المكثفة أثبتت أن البلاغ الذي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يستند إلى وقائع حقيقية، الأمر الذي دفع الشرطة لتدوين بلاغ رسمي بتهمة تضليل الرأي العام وإثارة الفزع المجتمعي، مع تحديد محكمة الدامر موعدًا لانعقاد أولى جلسات المحاكمة يوم غدٍ الاثنين.
وتعود تفاصيل القضية إلى إعلان أسرة الطالبة، في الثاني عشر من يناير الجاري، فقدان الاتصال بابنتها عقب خروجها من منزلها بحي المطار متجهة إلى مدرسة “أبو ذر الكودة”، حيث جرى تداول أوصافها على نطاق واسع، مصحوبة باتهامات غير مباشرة بتقاعس الجهات الرسمية، ما فجّر موجة مخاوف بشأن سلامة الطالبات في الولاية.
وتابع موقع ” اليوم نيوز” التعليقات فور إنتشار هذه الشائعات بأنها لا أساس لها من الصحة ووإنها مجرد شائعات للتضليل، وإن أسرتها المكلومة مازالت تبحث عن فقيدتها التي لايعرف مكانها حتي كتابة هذا الخبر.
وتشير ذات المصادر إلى أن تحريك الدعوى يأتي في إطار حماية الأمن المجتمعي وردع محاولات نشر الأخبار المضللة، خاصة في ظل حساسية القضايا المرتبطة بأمن الطلاب والأسر، لما لها من تأثير مباشر على الاستقرار الاجتماعي والثقة العامة.







