لفظ محمد خميس، أحد مصابي حادث السيارة “تندرا” في منطقة الجيلي، أنفاسه الأخيرة، اليوم السبت، في مستشفى بحري، أثناء إجرائه عملية جراحية، بعد 10 أيام من إصابته في الحادث المروع الذي وقع بطريق التحدي قبالة المدينة في 9 سبتمبر الجاري.
وكان خميس، من سكان حي الشهداء بالجيلي، متواجداً أمام كشك لبيع الثلج يملكه عندما دهسته السيارة “تندرا” التي كان يقودها عنصر من القوة المشتركة التابعة لحركات دارفور المسلحة، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وخلّف الحادث، الذي وصف بالمروع، 13 مصاباً، بينهم 4 نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتوفى خميس بعد 10 أيام من صراع مع الموت في مستشفى بحري، حيث كان يخضع لعملية جراحية دقيقة، لكن القدر لم يمنحه فرصة النجاة.
وقد أثار الحادث موجة من الغضب الشعبي في منطقة الجيلي، حيث طالب الأهالي بضرورة محاسبة المتسببين في الحادث، وضبط العناصر التي تقود المركبات العسكرية بتهور، خاصة في الطرق العامة والمناطق السكنية، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الحوادث يهدد أرواح المواطنين الأبرياء.

















