اخبار

أمريكا تسلم الحكومة السودانية مقترح لوقف إطلاق النار وانسحابات في دارفور وكردفان

كشفت مصادر حكومية عن أن الإدارة الأميركية دفعت بمقترح إلى الحكومة السودانية لاستعادة السلام ووقف الحرب للتوقيع عليه، يتضمن هدنة إنسانية فورية لمدة 90 يوماً على مستوى السودان، وإنشاء آلية أممية بمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لمراقبة الهدنة.

 

 

وقالت المصادر، بحسب “الشرق بلومبيرغ”، إن المقترح يدعو إلى مفاوضات بشأن وقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية، مع إعطاء الأولوية في المرحلة الأولى لانسحابات محدودة للقوات من مواقع في شمال دارفور وشمال كردفان.

 

 

 

ونوهت المصادر إلى أن المقترح الأمريكي يدعو إلى “الحفاظ على مؤسسة عسكرية وطنية موحدة خاضعة للمساءلة أمام حكومة مدنية منتخبة”، وإطلاق حوار وطني مدني شامل بقيادة سودانية، وعملية سياسية انتقالية يقودها المدنيون.

 

 

 

ودعا المقترح إلى تشكيل حكومة مدنية انتقالية تشرف على الإصلاحات والانتخابات، فضلاً عن خطط لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار.

 

إلى ذلك، قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، إنه تحدث إلى وسائل إعلام إقليمية ودولية حول جهود الرئيس ترامب الرامية إلى تعزيز السلام وفتح آفاق جديدة للاستقرار والازدهار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

 

 

وأشار إلى أنه ناقش “التقدم المحرز نحو توحيد مؤسسات الدولة الليبية والمضي قدماً في مسار الانتخابات الوطنية، فضلاً عن الجهود الدبلوماسية المستمرة للتوصل إلى حل دائم لقضية الصحراء الغربية”.

 

 

 

وأضاف أنه تطرق إلى “مسألة تأمين هدنة إنسانية وما يرتبط بها من جهود سلام في السودان، وتعزيز السلام المستدام في منطقة البحيرات العظمى، ودعم الاستقرار في إثيوبيا”. كما بحث بولس مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس، “السلام والحوار المدني في السودان”.

 

 

 تفاصيل المقترح

ويأتي هذا المقترح في وقت تواصل فيه واشنطن الضغط على الأطراف السودانية لقبول هدنة إنسانية، وسط رفض سوداني لأي إملاءات خارجية، واشتراط أن تنطلق أي مبادرة سلام من احترام المؤسسات الوطنية الشرعية. وتتضمن بنود المقترح:

 

– هدنة إنسانية فورية لمدة 90 يوماً.

 

– آلية أممية بمشاركة الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية لمراقبة الهدنة.

 

– مفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار وترتيبات أمنية.

 

– انسحابات محدودة للقوات من مواقع في شمال دارفور وشمال كردفان في المرحلة الأولى.

 

– الحفاظ على مؤسسة عسكرية وطنية موحدة خاضعة للمساءلة أمام حكومة مدنية منتخبة.

 

 

– حوار وطني مدني شامل بقيادة سودانية وعملية سياسية انتقالية.

 

– تشكيل حكومة مدنية انتقالية تشرف على الإصلاحات والانتخابات.

 

 

– خطط للاستقرار الاقتصادي وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار.

 

 

 

ويبقى السؤال مطروحاً حول مدى استجابة الحكومة السودانية لهذا المقترح، خاصة في ظل تمسكها بضرورة معالجة ملف الدعم الخارجي للمليشيا، ورفضها أي ترتيبات لا تحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الوطنية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

‫2 تعليقات

  1. هذه هدنة مقصود بها تمكين المليشيا واضعاف الجيش الوطنى. كل الشعب السودانى هو فى الواقع جيش. لا علاقة للولايات المتحدة بشؤون السودان الداخلية وعلى اميركا عمل هدنة مع ايران اولا لمدة 90 يوم وان تجبر اسرائيل على الخروج من كل الأراضى المحتلة. أميركا أكبر دولة راعية للارهاب دولة بلطجية حرامية لا تستطيع العيش إلا بسرقة موارد الدول ونهايتها قريبة لأن الله يمهل ولا يهمل

  2. في كل الحالات امريكا تسعي لقتل الشعب السوداني باي و سيلة عليه فمن الأفضل استمرار حرب الكرامة حتي لا نموت مجاناً بالعربي الفصيح بيدي لا بيد عمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى