اخبار

السعودية تتخذ إجراءات حماية جديدة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستنشر قوات وأنظمة دفاع جوي في المملكة العربية السعودية لحماية مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة تأتي بعد تصاعد الهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على المنشآت الحيوية في المملكة.

 

 

 

وأكد ماكرون، في مقابلة مع قناتي TF1 وFrance 2 التلفزيونيتين، أن نشر الرادار والصواريخ المضادة للطائرات والقوات “كان دفاعياً بحتاً ولا يعني جر فرنسا إلى صراع إقليمي”.

 

 

 

ويُعد ميناء ينبع مركزاً حيوياً لنقل الطاقة، وقد أصبح مؤخراً هدفاً لهجمات صاروخية شنتها القوات الحوثية، التي أعلنت يوم الخميس استهداف ما وصفته بـ”هدف حساس” في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع، فيما اعترضت السعودية ستة صواريخ باليستية.

 

 

وسيتم نشر نظام الدفاع الجوي الفرنسي SAMP/T في ميناء ينبع، وهو نظام متطور قادر على اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مسافات بعيدة.

 

 

 

وستقدم المملكة المتحدة أيضاً مساعدات عسكرية إضافية للمملكة العربية السعودية للدفاع ضد الغارات الجوية الحوثية. وبناءً على طلب السعودية، وافقت الحكومة البريطانية على إرسال طائرة تزويد بالوقود من طراز “فوياجر” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (إيرباص A330 MRTT) إلى البلاد، للحفاظ على المدى التشغيلي للطائرات المقاتلة السعودية أثناء تنفيذ غارات جوية على أهداف في اليمن.

 

 

 

من المهم أن نتذكر أن قوات الحوثيين في اليمن قد سيطرت على ميناء موها على ساحل البحر الأحمر، مما عزز بشكل كبير سيطرتها على مضيق باب المندب، وهو موقع ذو أهمية استراتيجية لنقل الطاقة العالمية.

 

 

 

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متصاعداً، حيث أعلنت جماعة الحوثي في وقت سابق فرض ما وصفوه بـ”حصار بحري” على السعودية في البحر الأحمر، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويهدد أمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى