أعلن الطيب الوحيدو، القيادي في قوات الدعم السريع، انتقاله إلى القوات المسلحة السودانية برفقة 50 عسكرياً و5 عربات قتالية.
واستقبلت قيادات من القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة الوحيدو ومجموعته في أم درمان.
وقال الوحيدو، في تصريح صحافي، إنه غادر ما وصفها بـ”المليشيا” والتحق بالجيش، وعزا قراره إلى مشاهدات داخل صفوف الدعم السريع. ودعا المنتسبين إلى الدعم السريع إلى الالتحاق بالجيش والعودة إلى مناطقهم، قائلاً: “لا توجد قضية تستحق استمرار القتال”.
وتأتي الخطوة وسط تزايد حالات الانشقاق عن الدعم السريع. وفي أغسطس الماضي، أعلن نحو 200 مقاتل بقيادة أبو بكر حمودة دحلوب، قائد الاستخبارات في شمال كردفان، انضمامهم إلى الجيش.
وسلّمت مجموعتان من الدعم السريع إلى الجيش في الولاية الشمالية خلال يوليو وأغسطس. وكان القائدان النور القبة وعلي رزق الله السافنا قد انشقا خلال العام الحالي والتحقا بالجيش.
وينحدر أغلب المنشقين من قبيلة المحاميد التي يرأسها موسى هلال، الذي وصل في فبراير الماضي إلى مناطق تحت سيطرة الجيش بعد مغادرته بادية مستريحة في شمال دارفور.
ويأتي هذا الانشقاق الجديد في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية الواسعة في كردفان ودارفور، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا وموجة انشقاقات متزايدة في صفوفها، فيما تؤكد القيادة العسكرية عزمها على استكمال تحرير كامل التراب الوطني.















