اخبار

نصيحة محمد الفكي سليمان لـ البرهان 4 ملاحظات و 7 إشارات

ياسين عمر يكتب : نصيحة محمد الفكي سليمان لـ البرهان 4 ملاحظات و 7 إشارات

أولا : ( البرهان لا يمتلك قاعدة جماهيرية )

ولأن إثبات الواضح يعتبر عبثاً أنا أحاول أن أصدق محمد الفكي في هذه الدعاية ولعل محمد الفكي يقصد أن البرهان لا يمتلك قاعدة جماهيرية من قطاع الشفشافة ومنتهكي أعراض النساء والذين يتسولون السفارات ومن يتعرضون لابتزاز سياسي وما يدعني أن أصدق ذلك سبع إشارات :

 

 

1. نفي محمد الفكي سليمان تعاون تنظيم (الكيزان) مع البرهان وقال على حد تعبيره ما يتعرض له البرهان من تخبط بسبب قيادة الكيزان وغياب الوطنيين من السياسيين.

 

 

2. قال محمد الفكي نحن ننصح البرهان من واقع حبنا لتراب هذه البلاد وهذا اعتراف ضمني أن هنالك من لا يحب هذه البلاد ويتجول في الخارج.

 

 

3. أكد محمد الفكي أن البرهان مكن جزءا من الإسلاميين ولكنهم لم يحققوا له ما يريد وهذا يعني أن البرهان في الأصل ضابط جيش وليس ضابط منظم وهي إشادة بالخير.

 

 

4. محمد الفكي حذر البرهان من تحركات لتنظيمات الاسلاميين داخل وخارج السودان بمعنى أنه حريص على بقاء البرهان.

 

 

 

5. استدعت ذاكرة محمد الفكي قائد هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق صبير (وهو رجل أمني مهم ) لتدارك الأوضاع، وعلى الرغم من أنه حذر سابقا بالدفاع عن الثورة وحماية الانقال من أمثال صبير وآخرين.

 

 

6. مغازلة لـ الفريق أول البرهان ما زلنا نرى فيك بقية من خير ديسمبر ولو قربتنا بدلاً تقريب بعض الإسلاميين غير المؤثرين في المجتمع الخارجي سنكمل لك ما تريده من رغبات وتنازلات لا يمكن لهؤلاء ان يقدموها.

 

 

7. إنت رجل غير منظم وليست لديك قواعد جماهيرية منظمة مثل عضوية الأحزاب فـ ببندقيتك وجهودنا المدنية سنكون قادرين على الانفتاح خارجيا لتخطي المرحلة.

 

 

ثانيا: (البرهان بمشي للناس محل هم موجودين)

 

لا أدري ما هي العلاقة والرابط المشترك بين الأخ محمد الفكي سليمان وكفار قريش فقد استنكر كفار قريش من قبل أن يأكل الرسول ﷺ الطعام ويمشي في الأسواق، فما فشل فيه الفكي ابان فترة حمدوك نجح فيه البرهان الآن باقترابه من الناس في الأسواق ودور العبادة وساحات الرياضة وهذا ليس انتقاصا من هيبته، بل تعبيرا عن قربه من واقعهـم، فالقبول الشعبي هو علاقة ثقة بين القيادة والجمهور.

 

 

 

ثالثا: (ناس استاد الخرطوم ديل جايين للهجيج والغناء وبحبوا الحياة)

 

 

والحقيقة أن مشهد الفرح نفسه لا يمكن فصله عن ثمنه الباهظ، فهؤلاء ما كانوا ليعودوا إلى ملاعبهم وأسواقهم ودورهم، لولا تضحيات جنود وحرس وقوات دفعت دماءها في هذه الحرب كما أن مبادرة (ما ناسنكم) هي محاولة يا محمد الفكي لترميم ما هدمته بندقية (نسابتكم)، بعد مرحلة من زواج المتعة السياسية المؤقتة والتي تحتاج إلى إجرات أخرى من طينة 25 أكتوبر التي تعرفها جيداً، فالمدينة التي قيل إنها خلت من أهلها، ها هي تستعيد صوتها بالحياة والفرح من جديد.

 

 

رابعا: (الشعب السوداني داير الحياة والناس الجات الاستاد ما مشت الاستنفار)

 

 

 

هذه قراءة مبتورة للمشهد يا محمد الفكي سليمان فالاستنفار كان استجابة لصدمة الحرب في بداياتها، حين كان الموقف العسكري بالغ التعقيد، وأصبحت الدولة أمام اختبار وجودي حقيقي، لكن الصورة اليوم مختلفة؛ فقد شارك هؤلاء الشباب في معركة الدفاع عن بلادهم إلى جانب القوات المسلحة، ودفعوا ثمنا غاليا في معارك امتدت من الخرطوم إلى الجزيرة وسنار والنيلين وكردفان، وعودة الناس إلى الملاعب يا محمد الفكي والاحتفال بالحياة ليست نقيضا للاستنفار؛ بل هي، في جوهرها، ثمرة لما تحقق على الأرض، وإذا عادت المليشيات وعاد الخطر للدولة عاد الاستنفار؛ لأن السلام الذي لا تحميه القوة سرعان ما يتحول إلى ضعف، ولا مجد لأمة إلا بالبندقية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى