اخبار

امريكا تؤكد لحمدوك ضمان حظر السلاح والطيران في السودان

بحث وفد تحالف “صمود” برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا فرانك غارسيا، وكبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، والمندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك ولتز، “ضمان توسيع قرار حظر السلاح ليشمل كل السودان بما فيه الطيران المسير”.

 

 

وقال التحالف في بيان إن المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك ولتز، أكد “عمله وبكل جهد مع أعضاء مجلس الأمن الدولي لضمان إجازة القرار الخاص بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كل السودان، مع تقوية آليات المراقبة والتنفيذ”.

 

 

 

وأشار إلى “توجيه الرئيس ترامب بفعل كل ما هو ممكن لإيقاف الحرب والمذابح التي يتعرض لها المدنيون السودانيون بواسطة طرفي الحرب”.

 

 

 

وأوضح الوفد للإدارة الأمريكية “مدى تعقيد الأزمة السودانية، وأن الحرب خلفت كارثة إنسانية مستفحلة، وأصبحت ليس مهدداً وجودياً للدولة السودانية وشعبها فحسب، بل مهدداً للأمن والسلم الإقليمي”.

 

 

 

وشكر الوفد جهود الرئيس دونالد ترامب وإدارته المتواصلة في إيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية والاهتمام المستمر بالأزمة السودانية، “لا سيما الموقف الأخير للخارجية الأمريكية الذي أكد أنه لا توجد شرعية لأي من أطراف الحرب، وأن القبول بالهدنة الإنسانية دون شروط هو المدخل الصحيح لإيقاف الحرب ومخاطبة الكارثة الإنسانية”.

 

من جانبه، أكد فرانك غارسيا “مواصلة الخارجية الأمريكية لجهودها الدبلوماسية للعمل مع الشركاء في الرباعية، وتوظيف كل الأدوات السياسية لإيقاف الحرب، بما في ذلك توسيع دائرة العقوبات إذا تطلب الأمر”.

 

 

 

وأكد مسعد بولس أن “اجتماع الرباعية والخماسية الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كان إيجابياً، وسيعزز الاتصال والتنسيق بين الرباعية والخماسية والدول التي أصبحت ضمن شركاء الرباعية والخماسية كالمملكة المتحدة والنرويج وسويسرا وقطر”.

 

 

 

ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه واشنطن لتمرير مشروع قرار بمجلس الأمن لتوسيع حظر السلاح ليشمل كل السودان، في خطوة تهدف إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة، وسط معارضة من بعض الدول، خاصة روسيا والصين، التي تدعو إلى التركيز على إنفاذ العقوبات الحالية بدلاً من التوسيع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى