اليوم نيوز

الدعم السريع يقتل فناناً شهيراً

ودعت الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، أمس الجمعة، فنان التراث آدم عبدالله يحيى الشهير بـ”آدم الشين”، إثر مقتله بقذيفة استهدفت منزله في حي أبو جربون الذي نزح إليه رفقة أسرته عقب اندلاع القتال في المدينة.

ومثل رحيل آدم الشين فاجعة صادمة لمجتمع الفاشر ودارفور والفاشر، حيث تسابق محبوه وزملاؤه من الفنانين والموسيقيين على وسائط التواصل الاجتماعي في نعيه.
وقالوا إنه كان فنانًا موهوبًا ولم يكن مغنيًا عاديًا أو مؤديًا، بل كان صاحب مشروع عنوانه الاهتمام بأغاني التراث الذي كرس مشواره الفني وجهده لأجلها، كما غنى للسلام.

ونعت اللجنة التسيرية لنقابة المهن الموسيقية بولاية شمال دارفور، رحيل آدم الشين، وقالت إنه كان مثالًا للإبداع والالتزام بنشر التراث الفني الأصيل، حيث ساهم بفنه في توحيد القلوب ونقل ثقافة دارفور عبر الأجيال.

وقال الفنان موسى معاذ لـ “دارفور24” إن الفقيد مهد الطريق للفنانين الشباب لمعرفة تراثهم الشعبي، كما استطاع خلال أغنياته عكس جمال الريف والحياة الفطرية البسيطة. وأضاف: “صوته كان محركًا لضمائر محبيه، وكان صاحب رؤية فتية محورها الالتزام بقضايا إنسان دارفور”.

وأشار إلى أن الرحل ظل يغني باستمرار في المنتديات الثقافية في كافة مناطق دارفور فضلاً عن المهرجانات الوطنية والمناسبات الخاصة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.