
حث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على فرض عقوبات ثانوية على الإمارات العربية المتحدة لإرسالها أسلحة إلى قوات الدعم السريع السودانية، وتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية.
وقال مسؤول سعودي لشبكة PBS News بعد بث هذه القصة إن السياسة الرسمية للمملكة هي فقط دعم تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وتشعد العلاقة بين الرياض وأبوظبي توترا خفيًا ظهرت بوادره على مستوى الناشطين والصحفيين في تغريدات متبادلة تهاجم سياسية كل بلد، وهو مؤشر بحسب مراقبين يشير إلى أن التوتر في تصاعد مستمر وربما يصل إلى مستويات متقدمة من الصدام.
وأكدوا أن هناك عدة أسباب وراء هذا التوتر أبرزها قضية أمن البحر الأحمر التي تحاول دولة الإمارات اللعب على المنطقة من خلال عقد صفقات وتفاهمات مع دول مطلة فضلا عن دعم إثيوبيا في مساعيها للوصول إلى البحر الأحمر عبر إريتيريا بالقوة.
وبحسب مصادر أن الملفات الأخرى تتمثل في قضية السودان التي ترفض المملكة العربية السعودية سياسية الإمارات الرامية إلى اشعال فتيل الأزمة عبر دعم قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني وهو ما تعتبره السعودية مهددا وتدعمها في ذلك دول أخرى مثل مصر وتركيا، وإضافة إلى ذلك ملف اليمن الذي بدأت الإمارات تحريك خيوط القضية عبر دعم جماعات مناهضة للحكومة الشرعية التي تدعمها السعودية.
وفي إطار ذلك نشر الصحفي الإماراتي أمجد طه المقرب من محمد بن زايد، تغريدة في منصة تويتر هاجم فيها السعودية، لكنه سرعان ما عادة وحذفها، حيث قال فيها: إلى من اختار العداوة بعد الستر، وبدل الود بالخبث، لم تكن عدوّاً، ولكنّك اخترت، فإذا وضعت نفسك في صفّ الخصوم، فلا تسأل بعد اليوم من أين يأتيك الصوت والرعد كنّا نرى بيتك زجاجاً، فصناه عن الحجارة، وكنّا نكف عنك أذى الجوار، وتحجب عنك ما يقصم الظهر، أما وقد كشفت نقاب الخديعة، وأمسى بيتك ورق عنبٍ تَلفَحُه الأنفاس، فانتظر الزلزال لا الريح، وانتظر القدوم لا الخبر، فتهيأ لما لا طاقة لك به، واستعد لما لم يخطر لك على بال، فالزلزال إذا أقبل لا يستأذن









