قطع وزير الخارجية السابق، علي يوسف، أن السلام لن يتحقق بالسودان إلا بمشروع وطني يشارك فيه الجميع دون إقصاء، مبينا أن ما يمر به السودان اليوم ليس مجرد حرب بل معركة وجود تهدد الدولة.
وعن توجه واشنطن لتصنيف بعض أفرع جماعة الإخوان المسلمين في المنطقة منظمات إرهابية وأثر ذلك على السودان، أوضح يوسف، في تصريح لقناة الجزيرة، أن الإسلاميين السودانيين ليسوا جزءًا من المنظومة الدولية للإخوان، ويلعبون أدوارا هامة في ما يحدث بالسودان، “حيث يقاتل شبابهم مع الجيش السوداني لتثبيت الدولة وصد العدوان”، محذرا من أن دفع التيار الإسلامي نحو التطرف سيكون له عواقب وخيمة.
ورأى أن الإسلاميين هم جزء من الحرب على الإر،هاب الحقيقي في السودان الذي تمثله “مليشـ يا الدعـ م السـ ريع”، وطالب الولايات المتحدة بتصنيف المليشـ يا منظمة إرهابية بعد ما فعلته من مجا.زر وإبا.دة جماعية وتطهير عر.قي.









