
أفادت مصادر خاصة بأن الطالبة السودانية مسك اليمن عُثر عليها في جمهورية مصر العربية، برفقة خالها، بعد أكثر من شهر من اختفائها الغامض، في خطوة أنهت حالة قلق واسعة داخل السودان وخارجه.
وكانت أسرة مسك اليمن قد أعربت عن خشيتها من تعرضها للاختطاف، مطالبة السلطات في ولاية نهر النيل والجهات الرسمية بتكثيف البحث والتحقق من مصيرها، خاصة بعد اختفائها المفاجئ من مدينة عطبرة، ما أثار موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وانتقادات حادة للسلطات.
وبحسب معلومات حصلت عليها” اليوم نيوز”، لم تُعلن بعد الأسباب التي دفعت الطالبة للسفر إلى مصر أو ظروف بقائها طوال فترة الغياب، فيما بدأت الجهات المختصة متابعة القضية والتحقيق في ملابساتها لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويرى مراقبون أن الشفافية في تقديم التفاصيل أصبحت ضرورية لتبديد القلق العام وتعزيز الثقة في المؤسسات الرسمية، وسط ترقّب بيانات رسمية قد توضّح ما حدث وتضع حدًا للتكهنات.





