
أفادت مصادر مقربة من الإدارة الأمريكية أن جهوداً دولية مشتركة تركز على ضمان انتقال السودان إلى نظام حكم شامل، في خطوة اعتبرها محللون مفصلية لاستقرار البلاد.
مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شدد على أن هذا المسار يجب أن تقوده قوى مدنية لضمان استدامة السلام والأمن. وأوضح بولس أن التركيز ينصب على تحقيق توافق شامل بين مختلف الأطراف السودانية لتجنب الانقسامات السياسية وفتح الباب أمام استقرار طويل الأمد.
وأضافت المصادر أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين لتقديم الدعم الفني والسياسي، مؤكدة أن النجاح في هذه المرحلة قد يكون نقطة تحول في مسار السودان السياسي والاقتصادي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود تأتي في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بمسار السودان الديمقراطي، حيث يرى محللون أن الحوكمة المدنية قد تكون المفتاح لاحتواء التوترات الداخلية وتعزيز الاستثمارات الدولية.

















